<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>اقتصاد &#8211; 24 ساعة</title>
	<atom:link href="https://24saaa.com/category/economie/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://24saaa.com</link>
	<description>الأخبار على مدار الساعة</description>
	<lastBuildDate>Fri, 28 Aug 2026 12:24:56 +0000</lastBuildDate>
	<language>ary</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.1</generator>

<image>
	<url>https://24saaa.com/wp-content/uploads/2025/09/cropped-logo_24-1-32x32.png</url>
	<title>اقتصاد &#8211; 24 ساعة</title>
	<link>https://24saaa.com</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>بيان إندرايف</title>
		<link>https://24saaa.com/%d8%a8%d9%8a%d8%a7%d9%86-%d8%a5%d9%86%d8%af%d8%b1%d8%a7%d9%8a%d9%81/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[المغربي اليوم]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 28 Aug 2026 12:24:56 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اقتصاد]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://24saaa.com/?p=142321</guid>

					<description><![CDATA[&#160; تُعرب إندرايف عن بالغ قلقها إزاء ما تم تداوله مؤخراً في عدد من وسائل]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p>تُعرب إندرايف عن بالغ قلقها إزاء ما تم تداوله مؤخراً في عدد من وسائل الإعلام بشأن أعمال عنف مزعومة، مؤكدة أن مثل هذه التصرفات مرفوضة تماماً ولا تتماشى مع معايير السلامة التي تعتمدها المنصة.</p>
<p>وفور الاطلاع على التقارير المنشورة، قامت فرق إندرايف بمراجعة المعلومات المتاحة في وسائل الإعلام ومقارنتها بالمعطيات المتوفرة لديها، وذلك في إطار عملية التحقق الداخلي المستمرة. وفي الوقت الراهن، وفي غياب بيانات موثوقة وقابلة للتحقق بشأن الرحلات المعنية، لا يمكن تأكيد ما إذا كانت الوقائع المشار إليها مرتبطة برحلات تم ترتيبها عبر منصة إندرايف.</p>
<p>وفي حال أظهرت عملية التحقق وجود صلة مباشرة بالمنصة، ستتخذ إندرايف جميع الإجراءات اللازمة وفقاً لسياسات السلامة المعتمدة لديها، بما في ذلك الإيقاف النهائي لحساب أي مستخدم يثبت تورطه في مثل هذه الانتهاكات.</p>
<p>كما تؤكد إندرايف استعدادها الكامل للتعاون مع السلطات المختصة وتقديم المعلومات ذات الصلة عند تلقي طلب رسمي بهذا الخصوص. وتدعو الشركة كل من يتوفر على معلومات موثوقة بشأن هذه القضية إلى التواصل معها عبر قنوات الدعم الرسمية، بما يساهم في مساعدة فرقها على مواصلة التحقق واتخاذ الإجراءات المناسبة عند الضرورة.</p>
<p>وتظل سلامة مجتمع إندرايف أولوية أساسية بالنسبة للشركة، التي تواصل التزامها بتوفير بيئة آمنة ومسؤولة تقوم على الاحترام والثقة المتبادلة بين السائقين والركاب.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>بيان توضيحي من إندرايف</title>
		<link>https://24saaa.com/%d8%a8%d9%8a%d8%a7%d9%86-%d8%aa%d9%88%d8%b6%d9%8a%d8%ad%d9%8a-%d9%85%d9%86-%d8%a5%d9%86%d8%af%d8%b1%d8%a7%d9%8a%d9%81/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[المغربي اليوم]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 17 Aug 2026 12:32:09 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اقتصاد]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://24saaa.com/?p=142314</guid>

					<description><![CDATA[  &#160; تعرب إندرايف  عن قلقها البالغ إزاء السلوك غير المقبول المذكور في التقارير الأخيرة،]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><strong> </strong></p>
<p>&nbsp;</p>
<p>تعرب إندرايف  عن قلقها البالغ إزاء السلوك غير المقبول المذكور في التقارير الأخيرة، وتؤكد أنها لا تتسامح مع أي تصرف يخالف معايير السلامة المعتمدة على المنصة.</p>
<p>بعد الاطلاع على المعلومات المتداولة، قامت إندرايف  بمقارنتها مع البيانات المتوفرة لديها في إطار مراجعة داخلية. وحتى الآن، لم تتمكن من الحصول على بيانات موثوقة تؤكد أن الرحلة المعنية تمت عبر منصة إندرايف . لذلك، لا يمكن للشركة تأكيد ارتباط الحادث بالمنصة أو اتخاذ إجراء بحق أي مستخدم قبل التحقق من المعلومات.</p>
<p>وفي حال تأكد وجود مخالفة لسياسات السلامة، يتم حظر المستخدم المعني بشكل نهائي من المنصة.وترحب إندرايف  بأي معلومات موثوقة يمكن أن تساعد في التحقق من القضية، كما تؤكد استعدادها للتعاون الكامل مع السلطات المختصة عند الطلب.وتدعو الشركة كل من لديه معلومات دقيقة حول الواقعة إلى التواصل معها عبر قنوات الدعم الرسمية.وتبقى سلامة المستخدمين من أهم أولويات إندرايف ، مع استمرار التزامها بتوفير بيئة آمنة ومحترمة للركاب والسائقين.</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>من الصحة اليومية إلى المغامرات الخارجية، Samsung Galaxy Watch ترافقك في كل تجربة</title>
		<link>https://24saaa.com/%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ad%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%88%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%a7%d9%85%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a7%d8%b1%d8%ac/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[المغربي اليوم]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 13 Aug 2026 10:28:57 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اقتصاد]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://24saaa.com/?p=142311</guid>

					<description><![CDATA[قدّمت شركة سامسونج للإلكترونيات اليوم ساعتي Galaxy Watch9 وGalaxy Watch Ultra2 الجديدتين ضمن تجربة واقعية]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<h1></h1>
<p>قدّمت شركة سامسونج للإلكترونيات اليوم ساعتي <strong>Galaxy Watch9</strong> و<strong>Galaxy Watch Ultra2</strong> الجديدتين ضمن تجربة واقعية متكاملة، خلال فعالية إطلاق غامرة أقيمت في مدينة الدار البيضاء. أتاحت لممثلي وسائل الإعلام وصنّاع المحتوى والضيوف فرصة اختبار أحدث أجهزة Galaxy القابلة للارتداء في ظروف حقيقية، من خلال مجموعة من الأنشطة المرتبطة بالصحة واللياقة البدنية والمغامرات الخارجية.</p>
<p>وصُممت الفعالية لتتجاوز مفهوم العرض التقليدي للمنتجات، حيث أتاحت للمشاركين خوض تجربة Galaxy Watch بصورة عملية من خلال عدد من الأنشطة، شملت ركوب الأمواج، والغوص، واليوغا، والغولف، والبادل. ومن خلال اختبار الساعات في بيئات متنوعة، تمكّن الحاضرون من اكتشاف قدرتها على دعم الحركة والأداء والصحة اليومية بسلاسة، سواء على اليابسة أو في البحر.</p>
<p>وتعكس الفعالية رؤية سامسونج الهادفة إلى جعل الاهتمام بالصحة أكثر تفاعلاً وذكاءً وسهولة في الوصول، كما تبرز كيفية جمع Galaxy Watch بين تقنيات <strong>Galaxy AI</strong> ومنصة <strong>Samsung Health</strong> والتكنولوجيا المتينة للأجهزة القابلة للارتداء، بما يمكّن المستخدمين من الاستفادة منها في مختلف جوانب أنماط حياتهم النشطة.</p>
<h2><strong>متابعة صحية مخصصة بدعم من </strong><strong>Galaxy AI</strong></h2>
<p>تأتي تقنيات <strong>Galaxy AI</strong> في صميم سلسلة Galaxy Watch الجديدة، لتجعل متابعة الصحة اليومية أكثر تخصيصاً وذكاءً وقابلية للتحويل إلى خطوات عملية.</p>
<p>وبفضل التكامل السلس مع منصة Samsung Health، توفر Galaxy Watch9 وGalaxy Watch Ultra2 رؤية شاملة للحالة الصحية العامة للمستخدمين، من خلال تحليلات مخصصة تشمل التعافي، وصحة القلب والأوعية الدموية، ومستويات التوتر، والنشاط البدني.</p>
<p>ولا تكتفي سلسلة Galaxy Watch الجديدة بتتبع المؤشرات الصحية، بل تساعد المستخدمين على فهم دلالاتها بصورة أفضل، ومعرفة كيف يمكن لتغييرات يومية بسيطة أن تسهم بمرور الوقت في تبني نمط حياة أكثر صحة.</p>
<p>ومن خلال مجموعة من الميزات الصحية المتقدمة، مثل <strong>درجة الطاقة</strong>، و<strong>مراقبة التوتر</strong>، و<strong>مراقبة معدل ضربات القلب</strong>، و<strong>الحِمل الوعائي</strong>، و<strong>مؤشر مضادات الأكسدة</strong>، يحصل المستخدمون على إرشادات مخصصة تساعدهم على اتباع عادات صحية على مدار اليوم، بدءاً من الاستيقاظ بمزيد من النشاط، وصولاً إلى التعافي بصورة أكثر فعالية بعد ممارسة التمارين الرياضية.</p>
<p>ومن خلال الجمع بين مؤشرات صحية متعددة وتحويلها إلى تحليلات واضحة وذات معنى، تساعد Galaxy Watch المستخدمين على اتخاذ قرارات مدروسة تدعم صحتهم على المدى الطويل.</p>
<h2><strong>دعم نمط حياة أكثر نشاطاً كل يوم</strong></h2>
<p>سواء كان المستخدم يخطو أولى خطواته نحو نمط حياة أكثر صحة، أو يتدرب لتحقيق أهداف شخصية جديدة، فقد صُممت Galaxy Watch لمرافقته في جميع مراحل رحلته.</p>
<p>وتجمع Galaxy Watch9 بين التوجيه الذكي والتتبع المتقدم للأنشطة، لمساعدة المستخدمين على الحفاظ على حافزهم أثناء ممارسة مجموعة واسعة من الأنشطة اليومية. كما تشجع إرشادات التمارين المخصصة، وتحليلات التعافي، والتوصيات المدعومة بالذكاء الاصطناعي المستخدمين على ممارسة نشاطهم بثقة أكبر، مع الحفاظ على نهج متوازن في اللياقة البدنية.</p>
<p>ومن المشي وركوب الدراجات إلى اليوغا وتمارين القوة والجري، تتكيف Galaxy Watch9 مع أنماط الحياة المختلفة، لتجعل الحفاظ على النشاط اليومي أكثر سهولة من أي وقت مضى.</p>
<h2><strong>مصممة لكل مغامرة</strong></h2>
<p>صُممت Galaxy Watch Ultra2 للمستخدمين الذين يتجاوزون حدود الأنشطة اليومية، لتقدم تجربة سامسونج الأكثر تطوراً حتى الآن في مجال الأجهزة القابلة للارتداء المخصصة للمغامرات الخارجية.</p>
<p>وجرى تطوير Galaxy Watch Ultra2 لتلائم البيئات الصعبة، حيث تجمع بين المتانة الاستثنائية والملاحة الذكية وعمر البطارية الممتد والتتبع المتقدم للأداء، لمرافقة المستخدمين في مغامراتهم أينما كانت.</p>
<p>وسواء أثناء السير في المسارات الجبلية، أو الجري على الطرق الوعرة، أو ركوب الدراجات عبر التضاريس الصعبة، أو قضاء أيام طويلة في استكشاف الطبيعة، تساعد Galaxy Watch Ultra2 المستخدمين على البقاء على اطلاع واستعداد، والتركيز على الرحلة المقبلة.</p>
<h2><strong>تجربة متكاملة على اليابسة وفي الماء </strong></h2>
<p>تواصل سامسونج توسيع تجربة Galaxy Watch من خلال دعم مجموعة متنامية من الأنشطة الخارجية والمائية.</p>
<p>وصُممت Galaxy Watch Ultra2 لمرافقة المستخدمين فوق سطح الماء وتحته، حيث توفر إمكانات مخصصة لمجموعة من الأنشطة تشمل ركوب الأمواج، والتجديف وقوفاً، والسباحة في المياه المفتوحة، والغوص.</p>
<p>وسواء أثناء انتظار الموجة المثالية، أو استكشاف البيئات تحت الماء، أو الاستعداد للتحدي الخارجي المقبل، يستطيع المستخدمون متابعة أنشطتهم بثقة، مع الاستمتاع الكامل بالتجربة.</p>
<p>ومن خلال الجمع بين التتبع الذكي للأداء وتقنيات سامسونج الصحية المتقدمة، تقدم Galaxy Watch Ultra2 تحليلات مفيدة قبل كل مغامرة وأثناءها وبعدها.</p>
<h2><strong>نبذة عن شركة سامسونج للإلكترونيات المحدودة</strong></h2>
<p>تلهم سامسونج العالم وترسم ملامح المستقبل من خلال أفكارها وتقنياتها المبتكرة. وتعيد الشركة تعريف مجالات أجهزة التلفزيون، والشاشات الرقمية، والهواتف الذكية، والأجهزة القابلة للارتداء، والأجهزة اللوحية، والأجهزة المنزلية، وأنظمة الشبكات، إلى جانب حلول الذاكرة، وأنظمة <strong>System LSI</strong>، وخدمات تصنيع أشباه الموصلات.</p>
<p>كما تواصل سامسونج تطوير تقنيات التصوير الطبي، وحلول التدفئة والتهوية وتكييف الهواء، والروبوتات، إلى جانب ابتكار منتجات متقدمة للسيارات والصوتيات من خلال شركة <strong>Harman</strong>.</p>
<p>ومن خلال منظومة <strong>SmartThings</strong>، والتعاون المفتوح مع الشركاء، ودمج تقنيات الذكاء الاصطناعي في مختلف فئات منتجاتها، تقدم سامسونج تجربة متصلة وسلسة وأكثر ذكاءً.</p>
<p>للاطلاع على أحدث أخبار سامسونج، يرجى زيارة <strong>Samsung Newsroom</strong> عبر الموقع: <a href="http://news.samsung.com"><strong>news.samsung.com</strong></a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>سامسونج وSpotify ترتقيان بتجربة الاستماع عبر الأجهزة المتصلة في المغرب</title>
		<link>https://24saaa.com/%d8%b3%d8%a7%d9%85%d8%b3%d9%88%d9%86%d8%ac-%d9%88spotify-%d8%aa%d8%b1%d8%aa%d9%82%d9%8a%d8%a7%d9%86-%d8%a8%d8%aa%d8%ac%d8%b1%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d9%85%d8%a7%d8%b9-%d8%b9%d8%a8/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[المغربي اليوم]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 11 Aug 2026 14:45:30 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اقتصاد]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://24saaa.com/?p=142308</guid>

					<description><![CDATA[للمرة الأولى في المنطقة، يمكن لمستخدمي أجهزة سامسونج المؤهلين الاستفادة من اشتراك Spotify Premium لمدة]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<h1></h1>
<h3><em>للمرة الأولى في المنطقة، يمكن لمستخدمي أجهزة سامسونج المؤهلين الاستفادة من اشتراك </em><em>Spotify Premium</em><em> لمدة تصل إلى ثلاثة أشهر، والاستمتاع بتجربة استماع متكاملة عبر أجهزة </em><em>Samsung Galaxy</em> <em>والشاشات والأجهزة الصوتية وسماعات </em><em>Galaxy Buds</em><em> وساعات </em><em>Galaxy Watch </em></h3>
<p>أعلنت شركة سامسونج للإلكترونيات اليوم عن شراكة جديدة مع Spotify في المغرب، تهدف إلى الارتقاء بطريقة اكتشاف المستخدمين للموسيقى ومشاركتها والاستمتاع بها عبر مجموعة مختارة من أجهزة سامسونج، بما في ذلك الهواتف الذكية، والأجهزة اللوحية، والشاشات، والأجهزة الصوتية، والأجهزة المتصلة، والأجهزة المنزلية الذكية.</p>
<p>وتجمع هذه الشراكة بين أحدث ابتكارات سامسونج وخبرة Spotify، خدمة الاشتراك الأكثر شعبية في العالم لبث المحتوى الصوتي، لتجعل من منظومة سامسونج المتصلة بيئة متكاملة تلتقي فيها الأجهزة المتطورة مع الخدمات الرائدة، بما يثري تفاصيل الحياة اليومية للمستخدمين.</p>
<p>وعند شراء مجموعة من أجهزة سامسونج المؤهلة، يمكن للمستخدمين الجدد الاستفادة من اشتراك Spotify Premium لمدة تصل إلى ثلاثة أشهر. وتمتد هذه التجربة عبر منظومة سامسونج بأكملها، من الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية إلى الشاشات والأجهزة الصوتية والأجهزة المتصلة.</p>
<p>فيمكن للمستخدم بدء الاستماع إلى الموسيقى عبر هاتف Galaxy أثناء التنقل باستخدام سماعات Galaxy Buds، ثم متابعة الاستماع عبر تلفزيون سامسونج ومكبر الصوت في المنزل، مع إمكانية التحكم في التشغيل مباشرة من خلال ساعة Galaxy Watch. ومن خلال ربط الأجهزة التي تشكل جزءاً أساسياً من الحياة اليومية، تقدم سامسونج تجربة استماع متواصلة وسلسة عبر مختلف الأجهزة.</p>
<p>وتعكس هذه الشراكة، إلى جانب العرض الترويجي، التزام سامسونج المستمر بتقديم قيمة إضافية لمستخدميها، ليس فقط من خلال توفير أحدث التقنيات، بل أيضاً عبر منظومة متنامية من الشركاء والخدمات التي تعزز تجربة الاستخدام اليومية.</p>
<p>وتعليقاً على هذا الموضوع، قال عمر صاحب، الرئيس الإقليمي للتسويق والأعمال التجاريّة عبر الإنترنت في سامسونج للإلكترونيات الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: “تتمثّل الغاية الحقيقية للتطور التكنولوجي في تعزيز ارتباط الإنسان بما يُحب وبأشيائه المفضلة، والموسيقى خير تجسيدٍ لذلك. وفي هذا السياق، تتيح لنا الشراكة مع Spotify تقديم تجربةٍ فريدة لعملائنا تتجاوز مجرد طرح التقنيات المتطورة، إذ نوفر لهم وسيلةً سهلة لاكتشاف الموسيقى التي يحبونها وبثها والاستمتاع بها عبر منظومتنا المتكاملة، إلى جانب منحهم سبباً معنوياً ملموساً لاختيار سامسونج بناءً على ما تقدمه من تجربة متكاملة، وليس على المنتج وحده”.</p>
<p>ومن خلال هذه الشراكة، توفر خدمة Spotify Premium كامل إمكاناتها على أجهزة سامسونج، حيث يمكن للمستخدمين الاستمتاع بالموسيقى دون إعلانات، وبجودة صوت محسّنة تمنح تجربة أكثر غنى، خاصة عبر سماعات Galaxy Buds والأجهزة الصوتية من سامسونج، إلى جانب إمكانية تنزيل الأغاني المفضلة للاستماع إليها دون اتصال بالإنترنت أينما كانوا.</p>
<p>كما تتيح ميزة <strong>Jam</strong> للأصدقاء إنشاء قائمة تشغيل مشتركة، بما يحول أي تجمع إلى تجربة موسيقية جماعية أكثر تفاعلاً.</p>
<p>وأصبحت الموسيقى اليوم إحدى أكثر الوسائل تأثيراً في ربط الأشخاص بالثقافة وببعضهم البعض، لا سيما لدى فئة الشباب التي تقود الاتجاهات الحالية. ويظهر هذا التوجه بوضوح بين مستخدمي أجهزة سامسونج، فوفقاً لـ Spotify، تأتي نحو سبعة من كل عشرة عمليات بث موسيقى في المغرب من مستمعين تتراوح أعمارهم بين 18 و34 عاماً.</p>
<p>وتنسجم هذه الشراكة مع هذا التحول من خلال جعل استخدام Spotify أكثر سهولة وانسيابية على الأجهزة المستخدمة يومياً، بما يعزز حضور سامسونج الطبيعي ضمن التجربة الموسيقية للمستخدمين.</p>
<p>من جانبه، قال رامي جمال، رئيس الشراكات في Spotify لمنطقة جنوب آسيا والشرق الأوسط وأفريقيا: “نعمل بصورة مستمرة على تعزيز خصوصية التجربة للمستخدمين في كل لحظات الاستماع، ومنحها معنىً أعمق وقيمةً أكبر. وتسهم شراكتنا مع سامسونج في توسيع هذه التجربة لتغطي معظم اللحظات اليومية المميزة عبر الأجهزة التي يستخدمها الأشخاص طوال يومهم في مختلف أنحاء المنطقة، بما يمنحهم تجربة أكثر ثراءً وسلاسة للاستمتاع بالموسيقى التي يحبونها مع Spotify Premium”.</p>
<p>يختلف العرض حسب السوق ونوع الجهاز. ففي المغرب، يحصل المستخدمون على اشتراك <strong>Spotify Premium</strong><strong> لمدة ثلاثة أشهر</strong> عند شراء أحد منتجات سامسونج المؤهلة، بما في ذلك مجموعة مختارة من أجهزة التلفزيون <strong>QLED</strong><strong> و</strong><strong>Mini LED</strong><strong> و</strong><strong>UHD</strong>، وأجهزة الصوت، وهواتف Galaxy الذكية والأجهزة اللوحية، وسماعات <strong>Galaxy Buds</strong>، وساعات <strong>Galaxy Watch</strong>.</p>
<p>وينطبق العرض على أجهزة التلفزيون التي تم شراؤها اعتباراً من عام <strong>2011</strong>، وعلى هواتف Galaxy الذكية والأجهزة اللوحية التي تم شراؤها اعتباراً من <strong>1 يناير 2026</strong>.</p>
<p>ويتوفر العرض لدى نقاط البيع المشاركة وكذلك عبر <strong>Samsung.com</strong>، ويمكن تفعيله من خلال تطبيقي <strong>Samsung Promotion</strong> و<strong>Samsung Members</strong>.</p>
<h3><strong>نبذة عن شركة سامسونج للإلكترونيات</strong></h3>
<p>تُلهم سامسونج العالم وتسهم في رسم ملامح المستقبل من خلال الأفكار والتقنيات التحويلية. وتواصل الشركة إعادة تعريف تجارب التلفزيونات، والشاشات الرقمية، والهواتف الذكية، والأجهزة القابلة للارتداء، والأجهزة اللوحية، والأجهزة المنزلية، وحلول الشبكات، والذواكر، وأنظمة <strong>LSI</strong>، وأعمال تصنيع أشباه الموصلات.</p>
<p>كما تواصل سامسونج تطوير تقنيات التصوير الطبي، وحلول التدفئة والتهوية وتكييف الهواء (HVAC)، وتقنيات الروبوتات، إلى جانب تقديم منتجات مبتكرة لقطاعي السيارات والصوتيات من خلال <strong>Harman</strong>. ومن خلال منظومة <strong>SmartThings</strong>، ونهجها القائم على التعاون المفتوح مع شركائها، ودمج تقنيات الذكاء الاصطناعي عبر مختلف منتجاتها، تقدم سامسونج تجربة متصلة وسلسة وذكية.</p>
<p>للاطلاع على أحدث أخبار سامسونج، يُرجى زيارة <strong>Samsung Newsroom</strong>:<br />
<strong>news.samsung.com</strong>.</p>
<h3><strong>نبذة عن </strong><strong>Spotify</strong></h3>
<p>منذ إطلاقها عام 2008، أحدثت <strong>Spotify</strong> ثورة في طريقة الاستماع إلى الموسيقى.</p>
<p>وساهم توسعها في عالم البودكاست في تقديم ابتكارات جديدة لهذا القطاع واستقطاب جيل جديد من المستمعين. وفي عام 2022، خطت Spotify خطوة جديدة بدخولها سوق الكتب الصوتية سريع النمو، مواصلةً بذلك تحقيق رؤيتها في رسم مستقبل المحتوى الصوتي.</p>
<p>واليوم، أصبح بإمكان عدد أكبر من المستمعين أكثر من أي وقت مضى اكتشاف وتنظيم والاستمتاع بأكثر من <strong>100 مليون</strong> مقطع موسيقي، و<strong>7 ملايين</strong> بودكاست، و<strong>700 ألف</strong> كتاب صوتي عبر Spotify. وتُعد Spotify خدمة الاشتراك الأكثر شعبية في العالم لبث المحتوى الصوتي، إذ تضم <strong>761 مليون</strong> مستخدم، منهم <strong>293 مليون</strong> مشترك، في <strong>184</strong> سوقاً حول العالم.</p>
<p>للمزيد من المعلومات، يُرجى زيارة:<br />
<a href="https://newsroom.spotify.com/"> </a><a href="https://newsroom.spotify.com/"><strong>https://newsroom.spotify.com/</strong></a></p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>المغامرة مستمرة: تجربة «دينوس ألايف» تمدد إقامتها في الدار البيضاء</title>
		<link>https://24saaa.com/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%a7%d9%85%d8%b1%d8%a9-%d9%85%d8%b3%d8%aa%d9%85%d8%b1%d8%a9-%d8%aa%d8%ac%d8%b1%d8%a8%d8%a9-%d8%af%d9%8a%d9%86%d9%88%d8%b3-%d8%a3%d9%84%d8%a7%d9%8a%d9%81-%d8%aa/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[المغربي اليوم]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 06 Aug 2026 12:03:26 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اقتصاد]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://24saaa.com/?p=142305</guid>

					<description><![CDATA[&#160; بعد الإقبال الكبير الذي حظيت به من الجمهور، تواصل تجربة «دينوس ألايف: التجربة الغامرة»]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p><em>بعد الإقبال الكبير الذي حظيت به من الجمهور، تواصل تجربة <strong>«دينوس ألايف: التجربة الغامرة»</strong> استقبال زوارها في <strong>سيلا بارك دار بوعزة</strong>، لتوفر للعائلات نشاطاً ترفيهياً وتثقيفياً مميزاً يمكن الاستمتاع به رفقة الأطفال خلال العطلة الصيفية.</em></p>
<p>&nbsp;</p>
<p>عقب الاستقبال الاستثنائي الذي حظيت به من الجمهور، والإقبال المتواصل من العائلات والمؤسسات التعليمية وعشاق الديناصورات، أعلنت تجربة «دينوس ألايف: التجربة الغامرة» عن تمديد إقامتها في الدار البيضاء إلى غاية دجنبر 2026. وسيتيح هذا التمديد لعدد أكبر من الزوار فرصة اكتشاف تجربة غامرة نجحت في استقطاب الجماهير في مختلف أنحاء العالم.</p>
<p>تنتج تجربة «دينوس ألايف» شركة Exhibition Hub، إحدى أبرز الشركات المتخصصة في إنتاج المعارض الغامرة، بشراكة مع  فيفر، المنصة التكنولوجية العالمية الرائدة في اكتشاف الفعاليات الثقافية وتجارب الترفيه الحي.</p>
<p>وتواصل التجربة الجمع بين الابتكار والتعليم والترفيه في فضاء فريد داخل سيلا بارك دار بوعزة. وبمناسبة العطلة الصيفية، تتيح للعائلات فرصة قضاء أوقات ممتعة ومميزة معاً، واستكشاف عالم ما قبل التاريخ من خلال أنشطة غامرة وتفاعلية وتعليمية.</p>
<p>ومنذ افتتاحها في الدار البيضاء، استقبلت «دينوس ألايف» أكثر من 60 ألف زائر، لتصبح واحدة من أبرز التجارب العائلية التي تستحق الزيارة في المدينة. ويعكس هذا النجاح الاهتمام المتزايد لدى الآباء والأمهات بالأنشطة التي تجمع بين الترفيه والفائدة لأطفالهم.</p>
<p>وتدعو التجربة العائلات إلى الابتعاد عن روتين الحياة اليومية وخوض مغامرة صيفية لا تنسى، تلتقي فيها روح الفضول ومتعة الاكتشاف والترفيه.</p>
<p><strong>رحلة إلى قلب عصور ما قبل التاريخ</strong></p>
<p>تدعو تجربة «دينوس ألايف» زوارها إلى العودة ملايين السنين إلى الوراء، لاكتشاف عالم كانت تهيمن عليه الديناصورات. ومن خلال بيئات غامرة ومجسمات تتميز بدرجة عالية من الواقعية، تعيد التجربة إحياء مخلوقات ما قبل التاريخ ضمن مسار تفاعلي مشوق.</p>
<p>وسيتمكن الزوار من اكتشاف أكثر من 40 مجسماً متحركاً بالحجم الطبيعي للديناصورات، من بينها أشهر الأنواع مثل التيرانوصور ركس والفيلوسيرابتور والستيغوصور والأنكيلوصور.</p>
<p>كما تشمل التجربة حوضاً افتراضياً يعرض عمالقة البحار في عصور ما قبل التاريخ، ومن بينها الموزاصور المهيب، إضافة إلى فضاء تفاعلي يحمل اسم «علماء المستقبل»، يتيح للأطفال تقمص دور علماء حفريات صغار، من خلال اكتشاف الأحافير وتعميق معارفهم حول عالم ما قبل التاريخ.</p>
<p>وتتضمن التجربة أيضاً مغامرة بتقنية الواقع الافتراضي، تنقل الزوار بصورة أعمق إلى قلب عصر الديناصورات، ضمن تجربة غامرة ومتكاملة.</p>
<p>وقد صممت هذه التجربة لتناسب الزوار من مختلف الأعمار، إذ تجمع بين السرد الغامر والمحتوى التعليمي، ما يجعل «دينوس ألايف» وجهة مثالية للعائلات والمجموعات المدرسية ولكل من يرغب في التعرف بصورة أكبر على التاريخ المذهل لكوكبنا.</p>
<p><strong> </strong></p>
<p><strong> </strong></p>
<p><strong> </strong></p>
<p><strong> </strong></p>
<p><strong> </strong></p>
<p><strong>نبذة عن </strong><strong>Exhibition Hub</strong></p>
<p>تعد Exhibition Hub شركة أوروبية متخصصة في إنتاج وتوزيع المعارض الكبرى على الصعيد العالمي، وتقدم تجارب تجمع بين الترفيه والتعليم في عالم تعيد فيه التكنولوجيا الرقمية صياغة طرق التفاعل والإدراك.</p>
<p>وقد تطور فن سرد القصص ليصبح رحلات غامرة تستقطب الجمهور وتثقفه وتلهمه. وتتموقع Exhibition Hub في طليعة هذه الثورة، من خلال إرساء معايير جديدة للتفاعل مع الجمهور عبر المعارض الغامرة.</p>
<p>ومنذ تأسيسها سنة 2015، وضعت الشركة ضمن أهدافها تطوير مفهوم الترفيه التعليمي وتجاوز حدوده، من خلال تقديم أكثر من 350 تجربة، من بينها «فان غوخ: التجربة الغامرة» و«كوكب الفقاعات: تجربة غامرة» و«تيتانيك: رحلة غامرة» و«فن مكعبات البناء»و«دينوس ألايف: التجربة الغامرة»، إلى جانب العديد من التجارب الأخرى التي استقطبت أكثر من 45 مليون زائر حول العالم.</p>
<p>وتجمع Exhibition Hub بين البحث المعمق والتصميم الأنيق والتقنيات المتطورة، لضمان تصميم كل تجربة بعناية، وجعلها تفاعلية وجذابة وراسخة في الذاكرة، بما يترك أثراً مستداماً لدى زوارها.</p>
<p><strong>نبذة عن فيفر</strong></p>
<p>تعد فيفر، المنصة التكنولوجية العالمية الرائدة في مجال اكتشاف الثقافة والترفيه الحي، وقد ألهمت خلال العام الماضي أكثر من 300 مليون شخص لاكتشاف أفضل التجارب في أكثر من 40 دولة.</p>
<p>وتتمثل مهمة المنصة في إتاحة الوصول إلى الثقافة والترفيه في الحياة الواقعية أمام أكبر عدد ممكن من الأشخاص، من خلال تشجيع المستخدمين على الاستمتاع بتجارب وفعاليات فريدة، تشمل المعارض الغامرة والأنشطة الرياضية والعروض المسرحية التفاعلية والحفلات الموسيقية والمهرجانات.كما تمكن فيفر،  شركاءها من الاستفادة من البيانات والتكنولوجيا لتطوير تجارب جديدة وتوسيع نطاقها على المستوى العالمي.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>Samsung Galaxy Watch Ultra2 وGalaxy Watch9:رفيقك الصحي على معصمك</title>
		<link>https://24saaa.com/samsung-galaxy-watch-ultra2-%d9%88galaxy-watch9%d8%b1%d9%81%d9%8a%d9%82%d9%83-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ad%d9%8a-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d9%85%d8%b9%d8%b5%d9%85%d9%83/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[المغربي اليوم]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 22 Jul 2026 13:15:03 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اقتصاد]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://24saaa.com/?p=142299</guid>

					<description><![CDATA[&#160; &#160; تحليلات أكثر عمقًا، وتتبع أدق، وراحة تدوم طويلًا لتحويل البيانات اليومية إلى إرشادات]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<h1></h1>
<p>&nbsp;</p>
<p><em>تحليلات أكثر عمقًا، وتتبع أدق، وراحة تدوم طويلًا لتحويل البيانات اليومية إلى إرشادات واضحة وقابلة للتطبيق. </em></p>
<p><strong> </strong></p>
<p>أعلنت شركة Samsung Electronics Co., Ltd. اليوم عن ساعتي Galaxy Watch Ultra2 وGalaxy Watch9<a href="#_ftn1" name="_ftnref1">[1]</a> الجديدتين كليًا، لتدشنا مرحلة جديدة من العناية الصحية السلسة، تتيح للمستخدمين الوصول إلى رؤى صحية معمقة وذات مغزى بمجرد ارتداء الجهازين.</p>
<p>ولدعم الاستخدام على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع، تقدم سامسونج مجموعة من الابتكارات المتطورة التي تعزز الراحة وتدفع بالأداء إلى مستويات جديدة، بما في ذلك أكبر بطارية وأكثر شاشة سطوعًا في تاريخ سلسلة Galaxy Watch، إلى جانب منصة <a href="#_ftn2" name="_ftnref2">[2]</a>Snapdragon Wear® Elite.وباعتبارها بوابة متكاملة للاستفادة من التحليلات الصحية المدعومة بالذكاء الاصطناعي، تعمل هذه التشكيلة المتميزة والرائدة على تحويل البيانات الحيوية المعقدة إلى إرشادات شخصية وعملية تغطي مختلف جوانب صحة المستخدم.</p>
<p><em>Galaxy Watch</em><em>9 و</em><em>Galaxy Watch Ultra</em><em>2 مزودتين بمنصة </em><em>Snapdragon Wear® Elite</em><em>، إلى جانب أكبر بطارية وأكثر شاشة سطوعًا على الإطلاق ضمن سلسلة </em><em>Galaxy Watch</em><em>.</em></p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>قال تي إم روه، الرئيس التنفيذي ورئيس قسم تجربة الأجهزة (DX) في شركة Samsung Electronics: «تلتزم سامسونج بمساعدة الناس على عيش حياة أفضل. ونهدف إلى جعل الانتقال من العلاج القائم على الاستجابة إلى الرعاية الاستباقية أكثر سلاسة. ومن خلال دمج الأجهزة المستخدمة يوميًا والاستفادة من نطاق حضورنا العالمي، نعمل على بناء تجربة صحية مترابطة بعمق».وأضاف: «تمثل ساعتا Galaxy Watch Ultra2 وGalaxy Watch9 الجديدتان نقلة نوعية في رؤية سامسونج للصحة. فمن خلال المتابعة المستمرة للبيانات الصحية انطلاقًا من المعصم، تؤدي الساعتان دور رفيق صحي يقظ، حيث تحولان المؤشرات الحيوية اليومية إلى رؤى استباقية وعملية، مع تقديم تنبيهات في الوقت المناسب».</p>
<h2><strong>Galaxy Watch Ultra</strong><strong>2: الارتقاء بالطموحات وتحقيق أقصى مستويات الأداء بفضل عتاد متطور وتقنيات متخصصة لتتبع الأنشطة الرياضية</strong></h2>
<p><em>ساعة </em><em>Galaxy Watch Ultra</em><em>2 الجديدة بقياس 47 مم باللون الرمادي التيتانيوم.</em></p>
<p><em>تُعد </em><em>Galaxy Watch Ultra2 أقوى ساعات </em><em>Galaxy Watch وأكثرها تطورًا من سامسونج حتى الآن. وقد صُممت خصيصًا لعشاق المغامرات الخارجية القاسية والباحثين عن الأداء العالي، ممن يحتاجون إلى أداء يدوم طويلًا، ومتانة موثوقة، وتتبع دقيق، ومراقبة صحية مستمرة حتى في أقسى الظروف.</em></p>
<p><em>وتساعد أوضاع التتبع المخصصة للأنشطة الرياضية الخارجية في </em><em>Galaxy Watch Ultra2 المستخدمين على تحسين أدائهم وتجاوز حدودهم بأمان. إذ تتيح ميزة <a href="#_ftn3" name="_ftnref3"><strong>[3]</strong></a></em><em>Trail Run تتبع بيانات تفصيلية تشمل الارتفاع، وتقدم التسلق، وتأثير التضاريس، بما يساعد المستخدمين على ضبط وتيرتهم بشكل أفضل وتقليل مخاطر الإصابة. كما توفر الساعة إرشادات فورية حول الترطيب من خلال ميزة </em><em>Nutrition Alert<a href="#_ftn4" name="_ftnref4"><strong>[4]</strong></a>، وهي إضافة جديدة إلى ميزة </em><em>Sweat Loss الحالية. ومن خلال تقدير فقدان السوائل مقارنة بوزن الجسم، تقدم هذه الميزة إرشادات حول توقيت الترطيب والكمية المناسبة منه، بما يساعد المستخدمين على تحقيق أهدافهم في الجري.</em></p>
<p><em> </em></p>
<p>تعرض Galaxy Watch Ultra2 بيانات تفصيلية حول الجري على المسارات عبر شاشتها فائقة الوضوح، التي يصل سطوعها إلى 5,000 شمعة.</p>
<p>تدعم Galaxy Watch Ultra2 أيضًا الغوص الاحترافي. وبفضل حصولها على شهادات<a href="#_ftn5" name="_ftnref5">[5]</a> IP69K و10 ATM وEN13319، فهي لا تكتفي بمقاومة الماء والغبار، بل صُممت لتكون جاهزة للغوص. وبمجرد دخول المستخدم إلى الماء، يمكنها تتبع بيانات الغوص في الوقت الفعلي تلقائيًا ومباشرة من المعصم<a href="#_ftn6" name="_ftnref6">[6]</a>، بما في ذلك العمق والمدة ودرجة حرارة الماء.</p>
<p>كما سيتمكن المستخدمون من الوصول إلى ميزات متقدمة للغوص، تشمل تتبع سرعة الصعود والنزول وحدود السلامة، عبر تطبيق Ultra2 Diving الحصري، المرتقب إطلاقه في وقت لاحق من هذا العام. وقد تم تطوير هذه الميزات بالتعاون مع <a href="#_ftn7" name="_ftnref7">[7]</a>Mares، العلامة العالمية الرائدة في معدات الغوص، ما يعزز بشكل كبير قدرات الساعة في مجال الغوص.</p>
<p>بمجرد دخول المستخدم إلى الماء، تتتبع Galaxy Watch Ultra2 تلقائيًا وفي الوقت الفعلي بيانات الغوص، مثل العمق والمدة ودرجة حرارة الماء.</p>
<p>ولدعم هذه الميزات الرياضية والصحية الاحترافية، تعتمد Galaxy Watch Ultra2 على أداء تقني غير مسبوق. فهي مزودة ببطارية قوية بسعة 800 مللي أمبير في الساعة، بزيادة قدرها 35% مقارنة بالطراز السابق من سلسلة Ultra.</p>
<p>وبفضل منصة Snapdragon Wear Elite، ترسي الساعة معيارًا جديدًا من حيث القوة والسرعة ودقة تتبع نظام تحديد المواقع GPS ضمن سلسلة Ultra. كما تتيح شاشتها الأكبر حجمًا تقديم أول ساعة ذكية في العالم بسطوع يصل إلى 5,000 شمعة<a href="#_ftn8" name="_ftnref8">[8]</a>، بما يضمن وضوحًا استثنائيًا حتى تحت أشعة الشمس المباشرة.</p>
<p>وتحافظ Galaxy Watch Ultra2 على هيكلها المصنوع من التيتانيوم المقاوم للصدمات، ما يوفر متانة فائقة، مع تقديم مستويات محسنة من الراحة والثبات لتناسب شريحة أوسع وأكثر تنوعًا من المستخدمين. وعلى الرغم من سعة بطاريتها الأكبر بكثير، تأتي الساعة بتصميم مبتكر وأكثر نحافة<a href="#_ftn9" name="_ftnref9">[9]</a>، ينسجم بسلاسة مع الأنشطة الرياضية والخارجية، وكذلك مع الاستخدام اليومي.</p>
<p>وتسهم إعادة هندسة المكونات الداخلية بشكل متقدم في تقليل سماكة الجهاز بنسبة 12% مقارنة بالجيل السابق. ومع الأساور الأخف وزنًا والأكثر مرونة، توفر Galaxy Watch Ultra2 راحة استثنائية للاستخدام المتواصل على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع، إلى جانب دقة عالية في تتبع المؤشرات الحيوية.</p>
<h2><strong>Galaxy Watch</strong><strong>9: عناية يومية بالصحة مع راحة تدوم طويلًا وبطارية ممتدة</strong></h2>
<p><em>تتوفر </em><em>Galaxy Watch</em><em>9 بأساور مصنوعة من مواد مختلفة وبألوان متعددة، بما في ذلك السيليكون الناعم والنسيج خفيف الوزن.</em></p>
<p>تقدّم Galaxy Watch9 نفسها باعتبارها الرفيق الصحي المثالي للاستخدام اليومي. وقد صُممت للمستخدمين المهتمين بصحتهم، والراغبين في تبني عادات أفضل من خلال المتابعة المستمرة والسلسة للنشاط البدني والنوم.</p>
<p>وبفضل تعدد استخداماتها، تحول الساعة المؤشرات الحيوية الشخصية إلى معلومات صحية قابلة للاستفادة، ما يساعد المستخدمين على إدارة روتينهم اليومي بسهولة أكبر، بمجرد ارتدائها.</p>
<p>ولأداء دورها الكامل كرفيق صحي، تجمع Galaxy Watch9 بين عتاد قوي وتصميم يوفر مستويات استثنائية من الراحة. فهي مزودة بهيكل من الألومنيوم يجمع بين خفة الوزن والمتانة، ويحافظ على التصميم المميز على شكل وسادة لساعات Galaxy Watch، مع تحسينه خصيصًا لتوفير ملاءمة أكثر طبيعية وقربًا من المعصم.</p>
<p>ومع مجموعة واسعة من الأساور القابلة للتبديل والناعمة الملمس، توفر Galaxy Watch9 راحة ملحوظة طوال اليوم، ما يتيح ارتداءها بشكل متواصل على مدار الساعة وطوال أيام الأسبوع، وهو أمر أساسي لجمع بيانات صحية دقيقة ومتسقة.</p>
<p>وترتكز سهولة الارتداء هذه على جيل جديد من الابتكارات الداخلية. إذ تمنح منصة Snapdragon Wear Elite الجديدة ساعة Galaxy Watch9 تحسنًا كبيرًا في السرعة والكفاءة، بما يضمن متابعة صحية سلسة ودون تباطؤ.</p>
<p>كما تضمن بطاريتها الفعالة بسعة 390 مللي أمبير<a href="#_ftn10" name="_ftnref10">[10]</a> في الساعة تتبعًا موثوقًا خلال النهار والليل. إضافة إلى ذلك، توفر شاشتها المتميزة بسطوع يصل إلى 3,000 شمعة وضوحًا مثاليًا في مختلف ظروف الإضاءة، ما يتيح للمستخدمين الاطلاع على مؤشراتهم الصحية بنظرة سريعة.</p>
<h2><strong>صحة مدعومة بالذكاء الاصطناعي: تحليلات شاملة وقابلة للتطبيق</strong></h2>
<p>تأتي ميزات سامسونج الصحية المدعومة بالذكاء الاصطناعي في صميم ساعتي Galaxy Watch Ultra2 وGalaxy Watch9.</p>
<p>ويجمع مستشعر BioActive في Galaxy Watch باستمرار البيانات الحيوية المرتبطة بعادات المستخدم اليومية، بهدف تطوير فهم معمق لحالته الصحية. ثم تحول Galaxy Watch هذه البيانات الحيوية المعقدة إلى توصيات بسيطة واستباقية، لمساعدة المستخدمين على فهم ما يحدث داخل أجسامهم، والخطوات التي ينبغي اتخاذها بعد ذلك.</p>
<p>وتسهم هذه القدرات الجديدة، المتوفرة في كل من Galaxy Watch Ultra2 وGalaxy Watch9، في تعزيز رؤية سامسونج للرعاية الوقائية، من خلال الجمع بين البيانات اليومية وسنوات من الأبحاث السريرية الدقيقة التي أجريت بالتعاون مع جامعات ومؤسسات طبية عالمية مرموقة.</p>
<p>وانطلاقًا من ذلك، صُممت Galaxy Watch لتقديم إرشادات صحية أكثر دقة وملاءمة حول ركائز أساسية تشمل النوم، والنشاط البدني، وصحة القلب والأوعية الدموية، والتعافي.</p>
<p><strong>Vitals</strong><a href="#_ftn11" name="_ftnref11">[11]</a> :تراقب المؤشرات الحيوية الشخصية للمستخدم بشكل استباقي أثناء النوم، وترسل تنبيهات سلسة عند رصد تغيرات ملحوظة.</p>
<p>: <strong>Heart Health Score</strong><a href="#_ftn12" name="_ftnref12">[12]</a> تساعد على فهم صحة القلب والأوعية الدموية بسهولة من خلال نتيجة مبسطة وقابلة للاستفادة، مصحوبة بتوصيات شخصية تتعلق بنمط الحياة.</p>
<p>:<strong>Daily Cardio Load</strong><a href="#_ftn13" name="_ftnref13">[13]</a> تعمل على تحسين التمارين الرياضية من خلال تقديم إرشادات مخصصة حول حجم النشاط البدني واحتياجات التعافي المتوقعة.</p>
<p>:<strong>Fitness Index</strong><a href="#_ftn14" name="_ftnref14">[14]</a> توفر رؤية شاملة لمستوى اللياقة البدنية، إلى جانب أهداف شخصية تساعد على تحسين الأداء اليومي.</p>
<p>:<strong>Hearing</strong><a href="#_ftn15" name="_ftnref15">[15]</a> تسهم في حماية صحة السمع على المدى الطويل من خلال إرسال تنبيهات عند التعرض لمستويات صوت غير آمنة، وتوفير تقارير تفصيلية.</p>
<p>وبفضل هذه الميزات، يستفيد المستخدمون من تحليلات ذكية وشخصية تساعدهم على إدارة صحتهم بسهولة أكبر على المدى الطويل وتحقيق أهدافهم.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>تشمل ميزات Galaxy Watch ميزة Vitals، التي تنبّه المستخدمين عند رصد تغيرات ملحوظة في بياناتهم الصحية.</p>
<h2><strong>مجموعات من الأساور مصممة لتناسب مختلف أنماط الحياة</strong></h2>
<p>ينبغي أن تكون الساعة الذكية مميزة بقدر تميز مستخدمها. لذلك، توفر كل من Galaxy Watch Ultra2 وGalaxy Watch9 مجموعة واسعة من الأساور المصممة لتناسب مختلف أنماط الحياة.</p>
<p>ولأن الأداء الاستثنائي يتطلب المعدات المناسبة في الوقت المناسب، تقدم سامسونج مجموعة متخصصة من أساور Ultra. وسواء كان المستخدم يستعد لخوض مسارات وعرة، أو الغوص في الأعماق، أو حضور اجتماع مهني، يمكنه اختيار السوار الأنسب لاستخدامه وبيئته، بما يجمع بين أعلى مستويات الأداء الوظيفي والأناقة.</p>
<p>وتشمل الخيارات المتاحة ما يلي:</p>
<p>:<strong>Marine Band</strong>سوار من السيليكون يتميز بخفة أكبر وقدرة محسنة على التهوية، ومصمم للمغامرات الطويلة والظروف القاسية.</p>
<p><strong>PeakForm Band </strong>  :سوار مصنوع من مواد هجينة بلمسة نهائية فاخرة، تم تحسينه ليجمع بين الأناقة والأداء الرياضي.</p>
<p><strong> :Trail Band</strong> سوار كلاسيكي من النسيج يتميز بقدرة محسنة على التهوية وملاءمة أفضل، لتوفير راحة تدوم طويلًا حتى خلال الأنشطة الخارجية الصعبة، مثل الجري.</p>
<p>وصُممت المجموعة الجديدة والموسعة من أساور Watch9 لمنح المستخدمين حرية أكبر في التعبير عن أسلوبهم الشخصي وتخصيص إطلالاتهم. وبفضل المواد الجديدة والمبتكرة ومجموعة الألوان الواسعة، توفر هذه الأساور راحة محسنة في مختلف الاستخدامات، من التمارين المكثفة إلى الأنشطة اليومية.</p>
<p>وتشمل الخيارات المتاحة ما يلي:</p>
<p>: <strong>Sports Band</strong> سوار أكثر نحافة ومرونة، مصمم لتوفير راحة مثالية والانتقال بسلاسة بين الأنشطة الرياضية والحياة اليومية.</p>
<p>: <strong>Misty Band</strong> مصنوع من سيليكون فاخر وناعم، ويلتف حول المعصم بإحكام لتوفير ثبات مريح دون حركة زائدة. وتضفي درجاته الثنائية الهادئة لمسة راقية تنسجم بسهولة مع إطلالة المستخدم اليومية.</p>
<p><strong>Fabric Band </strong>  :سوار خفيف الوزن وقابل للتهوية، مثالي للاستخدام اليومي، ويوفر أقصى درجات الراحة، بما في ذلك أثناء النوم.</p>
<h2><strong>وصول سريع إلى خدمات التشخيص والمزيد</strong></h2>
<p>تأتي Galaxy Watch Ultra2 وGalaxy Watch9 أيضًا مع مزايا حصرية تشمل فترات تجريبية مجانية لخدمات قائمة على الاشتراك:</p>
<ul>
<li><strong>تجربة مجانية لمدة 60 يومًا لخدمة </strong><strong>Strava</strong><a href="#_ftn16" name="_ftnref16">[16]</a>:يمكن للمستخدمين بدء تدريباتهم مع واحدة من أكثر المجتمعات الرياضية نشاطًا في العالم، والتي تضم 195 مليون مستخدم نشط في 185 دولة، حيث يتابعون أنشطتهم ويتبادلون الدعم والتحفيز. ولا تقتصر Strava على التمارين فقط، إذ يمكن للمستخدمين التواصل مع مجتمعهم واكتشاف مسارات جديدة للجري من خلال تتبع تدريباتهم مباشرة عبر الساعة، ثم فتح تطبيق Strava على الهاتف. ولتفعيل التجربة المجانية، يكفي فتح تطبيق Strava على الهاتف، والانتقال إلى الإعدادات، ثم اختيار عرض Samsung.</li>
<li><strong>تجربة مجانية لمدة شهرين لخدمة </strong><strong>iFIT</strong><a href="#_ftn17" name="_ftnref17">[17]</a>:يمكن للمستخدمين استكشاف وجهات مختلفة حول العالم مع مدربي iFIT المحترفين، ومتابعة تدريباتهم مباشرة عبر الساعة. ولتفعيل التجربة المجانية، يكفي فتح تطبيق Samsung Health على الهاتف المحمول واختيار العرض الترويجي من قائمة الإعدادات.</li>
</ul>
<h2><strong>التوفر</strong><a href="#_ftn18" name="_ftnref18"><strong>[18]</strong></a></h2>
<p>إلى جانب سلسلة Galaxy Z الجديدة، تعمل Galaxy Watch Ultra2 وGalaxy Watch9 على توسيع منظومة سامسونج المدعومة بالذكاء الاصطناعي، من خلال تقديم تجارب رفيق ذكي عبر مختلف الأجهزة، من المعصم إلى الجيب وصولًا إلى المنزل.</p>
<p>ستتوفر Galaxy Watch Ultra2 بمقاس 47 مم، بينما ستُطرح Galaxy Watch9 بمقاسين، 40 مم و44 مم.</p>
<p>وسيتمكن مستخدمو Galaxy Watch Ultra2 من الاختيار بين لوني Titanium Silver وTitanium Gray. أما Galaxy Watch9 بمقاس 40 مم، فستتوفر بلوني Cream وGraphite، في حين ستُطرح Galaxy Watch9 بمقاس 44 مم بلوني Graphite وSilver.</p>
<p>ستتوفر Galaxy Watch Ultra2 وGalaxy Watch9 للطلب المسبق ابتداءً من 23 يوليو 2026، مع سوار مجاني، لدى موزعي سامسونج والمتاجر المعتمدة، وكذلك عبر <a href="http://samsung.com">Samsung.com</a>.</p>
<p>لمعرفة المزيد عن Galaxy Watch Ultra2 وGalaxy Watch9، يُرجى زيارة Samsung Global Newsroom أو <a href="http://samsung.com">Samsung.com</a>.</p>
<h2><strong>نبذة عن شركة </strong><strong>Samsung Electronics Co., Ltd</strong><strong>.</strong></h2>
<p>تلهم سامسونج العالم وتصوغ المستقبل من خلال أفكار وتقنيات تحولية. وتعيد الشركة تعريف مجالات أجهزة التلفزيون، والشاشات الرقمية، والهواتف الذكية، والأجهزة القابلة للارتداء، والأجهزة اللوحية، والأجهزة المنزلية، وأنظمة الشبكات، إلى جانب حلول الذاكرة، وأشباه الموصلات System LSI، وخدمات المسبك.</p>
<p>كما تواصل سامسونج تطوير تقنيات التصوير الطبي، وحلول التدفئة والتهوية وتكييف الهواء، والروبوتات، إضافة إلى ابتكار منتجات متقدمة في مجالي السيارات والصوت عبر Harman. ومن خلال منظومة SmartThings، والتعاون المفتوح مع الشركاء، ودمج الذكاء الاصطناعي عبر مختلف منتجاتها، تقدم سامسونج تجربة ذكية ومتصلة وسلسة ومتكاملة.</p>
<p>للاطلاع على أحدث الأخبار، يُرجى زيارة Samsung Newsroom عبر: <a href="http://news.samsung.com">news.samsung.com</a></p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><a href="#_ftnref1" name="_ftn1">[1]</a> قد يختلف مدى التوفر والميزات بحسب السوق والطراز والهاتف الذكي المقترن. وتخضع جميع الوظائف والميزات والمواصفات وغيرها من المعلومات المتعلقة بالمنتج والواردة في هذا المستند، بما في ذلك على سبيل المثال لا الحصر المزايا والتصميم والسعر والمكونات والأداء والتوفر والإمكانات، للتغيير دون إشعار مسبق.</p>
<p><a href="#_ftnref2" name="_ftn2">[2]</a> تُعد المنتجات التي يتم تسويقها تحت علامتي Snapdragon وSnapdragon Wear Elite Platform من منتجات شركة Qualcomm Technologies, Inc. و/أو الشركات التابعة لها. وتُعد Snapdragon علامة تجارية أو علامة تجارية مسجلة لشركة Qualcomm Incorporated.</p>
<p><a href="#_ftnref3" name="_ftn3">[3]</a> تتوفر ميزة Trail Run على الهواتف الذكية التي تعمل بنظام Android 13 أو إصدار أحدث، وتتطلب تطبيق Samsung Health بإصدار 7.0 أو أحدث. كما يلزم تسجيل الدخول إلى حساب Samsung. وتتوفر هذه الخدمة حصريًا مع Galaxy Watch Ultra2.</p>
<p><a href="#_ftnref4" name="_ftn4">[4]</a> لتفعيل ميزة Nutrition Alert، يتعين على المستخدم الانتقال إلى إعدادات التمارين وتفعيل ميزة Nutrition. ويُرجى ملاحظة أن ميزة Nutrition Alert مدعومة فقط في بعض الأنشطة المحددة.</p>
<p><a href="#_ftnref5" name="_ftn5">[5]</a> تتمتع Galaxy Watch Ultra2 بمقاومة للماء حتى عمق 100 متر وفقًا لمعيار ISO 22810. وقد أُجري الاختبار في مياه تحتوي على 5% من الملح، وفي مياه مضاف إليها الكلور بتركيز 4 أجزاء في المليون. كما تتمتع Galaxy Watch Ultra2 بتصنيف IPX8 لمقاومة الماء، استنادًا إلى اختبارات مخبرية أُجريت في ظروف غمر تصل إلى عمق 1.5 متر من المياه العذبة لمدة أقصاها 30 دقيقة، بالإضافة إلى تصنيف IPX9K، استنادًا إلى اختبارات مخبرية لقياس مقاومتها لنفاثات الماء القوية.وحصلت Galaxy Watch Ultra2 على شهادة EN13319، وهي معيار ينطبق على الأجهزة التي يستخدمها الغواصون لقياس عمق المياه وفقًا للضغط المحيط، وكذلك مدة الغوص ضمن ظروف محددة.مقاومة الماء ليست دائمة وقد تتراجع بمرور الوقت. وفي حال تعرض الجهاز لمياه البحر، يجب شطفه بالمياه العذبة وتجفيفه بعد الاستخدام. ويُرجى الرجوع إلى دليل المستخدم للحصول على مزيد من المعلومات، بما في ذلك إرشادات العناية والاستخدام.كما تتمتع Galaxy Watch Ultra2 بتصنيف IP6X لمقاومة الغبار، استنادًا إلى اختبارات مخبرية أجرتها جهة خارجية. وخلال الاختبار، تم ضخ كيلوغرامين من مسحوق التلك لكل متر مكعب، بقطر أقصى يبلغ 0.05 مم، لمدة ساعتين داخل حجرة اختبار تحتوي على الجهاز، مع الحفاظ على ضغط الهواء داخل الجهاز عند مستوى أقل من ضغط الهواء المحيط. وقد تختلف مقاومة الغبار بحسب ظروف الاستخدام الفعلية.وحصلت Galaxy Watch Ultra2 على شهادة MIL-STD-810H لمقاومة درجات الحرارة المرتفعة والمنخفضة، والارتفاعات، والرطوبة، والغمر، والضباب الملحي، والغبار، والاهتزازات، والسقوط، وغيرها من الظروف. ويُعد MIL-STD-810H معيارًا موحدًا للاختبارات وضعه الجيش الأمريكي لتقييم حدود الأجهزة بدقة. وقد يختلف الأداء في ظروف الاستخدام الفعلية بحسب الظروف البيئية المحددة المستخدمة أثناء الاختبار، ولا يُضمن تشغيل الجهاز في الظروف القاسية.وبناءً على نتائج الاختبارات الداخلية التي أجرتها سامسونج، يمكن لساعة Galaxy Watch Ultra2 تحمل درجات حرارة تتراوح بين 20 درجة مئوية تحت الصفر و55 درجة مئوية عند ارتدائها على المعصم. وقد يختلف الأداء الفعلي بحسب بيئة الاستخدام. وفي درجات الحرارة المرتفعة جدًا أو المنخفضة جدًا، قد يتم إيقاف الشحن، أو تعليق بعض الميزات تلقائيًا أو تصبح غير متاحة، كما قد تنطفئ الساعة تلقائيًا لأسباب تتعلق بالسلامة. وقد تتأثر أيضًا كفاءة البطارية في درجات الحرارة المنخفضة.</p>
<p><a href="#_ftnref6" name="_ftn6">[6]</a> لاستخدام هذه الميزات، يجب تفعيلها من الساعة عبر المسار التالي: الإعدادات &gt; الميزات المتقدمة &gt; التشغيل التلقائي عند الغوص &gt; العمق &gt; تفعيل.</p>
<p><a href="#_ftnref7" name="_ftn7">[7]</a> اعتبارًا من نهاية العام، ستتوفر ميزات الغوص المطورة بالتعاون مع Mares حصريًا على Galaxy Watch Ultra2 لمدة عامين ضمن فئة الساعات الذكية العاملة بنظام Wear OS.</p>
<p><a href="#_ftnref8" name="_ftn8">[8]</a> استنادًا إلى دراسة سوقية شملت الساعات الذكية المتوفرة عالميًا في يونيو 2026. وتشير مواصفة السطوع البالغ 5,000 شمعة إلى أقصى سطوع موضعي يمكن بلوغه في ظروف الإضاءة المحيطة القوية. وقد يختلف مستوى السطوع عبر الشاشة بالكامل. كما قد يختلف السطوع الفعلي أو يكون محدودًا بحسب العوامل البيئية، ودرجة حرارة الجهاز، وظروف الاستخدام.</p>
<p><a href="#_ftnref9" name="_ftn9">[9]</a> مقارنة بالجيل السابق من Galaxy Watch Ultra.</p>
<p><a href="#_ftnref10" name="_ftn10">[10]</a> Galaxy Watch9 بقياس 40 مم.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><a href="#_ftnref11" name="_ftn11">[11]</a> تتوفر هذه الميزة على ساعات Galaxy Watch القادمة التي تعمل بواجهة One UI 9. وتتطلب هاتفًا ذكيًا متوافقًا من Samsung Galaxy، وتطبيق Samsung Health بالإصدار 7.0، بالإضافة إلى حساب Samsung. ويتطلب الإعداد الأولي ارتداء الساعة لمدة 24 ساعة، بما في ذلك فترات الاستيقاظ والنوم. ولا تهدف الوظائف البرمجية لميزة Heart Health Score إلى تشخيص أي مرض أو حالة صحية أخرى، أو علاجها، أو التخفيف منها، أو الوقاية منها.</p>
<p><a href="#_ftnref12" name="_ftn12">[12]</a> استنادًا إلى دراسة سوقية شملت الساعات الذكية المطروحة عالميًا حتى يونيو 2026. وتشير مواصفة السطوع البالغة 5,000 شمعة إلى ذروة السطوع الموضعي التي يتم الوصول إليها في ظروف الإضاءة المحيطة القوية، وقد يختلف مستوى السطوع على كامل الشاشة. كما قد يختلف السطوع الفعلي أو يكون محدودًا بحسب العوامل البيئية، ودرجة حرارة الجهاز، وظروف الاستخدام.</p>
<p><a href="#_ftnref13" name="_ftn13">[13]</a> تتوفر ميزة Daily Cardio Load على الهواتف الذكية التي تعمل بنظام Android 10 أو إصدار أحدث، وتتطلب تطبيق Samsung Health بالإصدار 7.0 أو إصدار أحدث. كما يلزم تسجيل الدخول إلى حساب Samsung. وتتوفر الخدمة حصريًا مع Galaxy Watch7 أو الطرازات الأحدث التي تعمل بواجهة One UI 9 Watch أو إصدار أحدث. ولاستخدام هذه الميزة، يلزم توفر بيانات نشاط لمدة سبعة أيام على الأقل، بينما يوصى بارتداء الساعة بشكل متواصل لمدة 28 يومًا للحصول على أفضل مستوى من الدقة. يرجى ملاحظة أن القيم قد ترتفع في بعض المواقف اليومية التي يزداد فيها معدل ضربات القلب، مثل حالات التوتر أو القلق أو الضغط النفسي. تتوفر ميزة Daily Cardio Load على الهواتف الذكية التي تعمل بنظام Android 10 أو إصدار أحدث، وتتطلب تطبيق Samsung Health بالإصدار 7.0 أو إصدار أحدث. كما يلزم تسجيل الدخول إلى حساب Samsung. وتتوفر الخدمة حصريًا مع Galaxy Watch7 أو الطرازات الأحدث التي تعمل بواجهة One UI 9 Watch أو إصدار أحدث. ولاستخدام هذه الميزة، يلزم توفر بيانات نشاط لمدة سبعة أيام على الأقل، بينما يوصى بارتداء الساعة بشكل متواصل لمدة 28 يومًا للحصول على أفضل مستوى من الدقة. يرجى ملاحظة أن القيم قد ترتفع في بعض المواقف اليومية التي يزداد فيها معدل ضربات القلب، مثل حالات التوتر أو القلق أو الضغط النفسي.</p>
<p><a href="#_ftnref14" name="_ftn14">[14]</a> تتوفر ميزة Fitness Index على الهواتف الذكية التي تعمل بنظام Android 10 أو إصدار أحدث، وتتطلب تطبيق Samsung Health بالإصدار 7.0 أو إصدار أحدث. كما يلزم تسجيل الدخول إلى حساب Samsung.</p>
<p><a href="#_ftnref15" name="_ftn15">[15]</a> لاستخدام هذه الميزة، يجب تفعيلها من الساعة عبر المسار التالي: Samsung Health &gt; السمع &gt; الإعدادات &gt; مراقبة الصوت &gt; تفعيل.</p>
<p><a href="#_ftnref16" name="_ftn16">[16]</a>يتوفر العرض الترويجي الذي يتيح اشتراكًا تجريبيًا مجانيًا في Strava لمدة 60 يومًا في جميع أنحاء العالم، باستثناء بيلاروسيا والصين وكوبا وإيران وكوريا الشمالية وروسيا وسوريا والمناطق الخاضعة للعقوبات في أوكرانيا وكوريا الجنوبية.</p>
<p><a href="#_ftnref17" name="_ftn17">[17]</a> يتوفر العرض الترويجي الذي يتيح اشتراكًا تجريبيًا مجانيًا في iFIT لمدة شهرين حصريًا في الأسواق الـ23 التالية: ألمانيا، وجنوب أفريقيا، وأستراليا، والنمسا، وبلجيكا، والبرازيل، وكندا، وتشيلي، وكولومبيا، وإسبانيا، والولايات المتحدة، وفرنسا، والهند، وأيرلندا، وإيطاليا، والمكسيك، ونيوزيلندا، وهولندا، والفلبين، والبرتغال، والمملكة المتحدة، وسنغافورة، وسويسرا.</p>
<p><a href="#_ftnref18" name="_ftn18">[18]</a> قد يختلف توفر الألوان والمقاسات حسب السوق أو المنطقة.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>كيف تعزز إندرايف سلامة الرحلات في المغرب بفضل الذكاء الاصطناعي؟</title>
		<link>https://24saaa.com/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%aa%d8%b9%d8%b2%d8%b2-%d8%a5%d9%86%d8%af%d8%b1%d8%a7%d9%8a%d9%81-%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%ad%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[المغربي اليوم]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 15 Jul 2026 15:41:14 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اقتصاد]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://24saaa.com/?p=142293</guid>

					<description><![CDATA[  تعتمد إندرايف، المنصة العالمية لخدمات التنقل والخدمات الحضرية، في المغرب مجموعة من تقنيات السلامة]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<h1></h1>
<p><strong> </strong></p>
<p>تعتمد إندرايف، المنصة العالمية لخدمات التنقل والخدمات الحضرية، في المغرب مجموعة من تقنيات السلامة المدعومة بالذكاء الاصطناعي، بهدف مكافحة الاحتيال، وحماية المستخدمين، وتعزيز الثقة في المنصة. وتسعى هذه الحلول إلى منع الحوادث قبل وقوعها، مع توفير حماية أفضل للركاب والسائقين على حد سواء.</p>
<p>وفي إطار جهودها المتواصلة لتعزيز السلامة الاستباقية، طورت إندرايف منظومة متكاملة تهدف إلى مكافحة الاحتيال، وحماية المستخدمين طوال رحلاتهم، والحفاظ على خصوصية بياناتهم الشخصية.</p>
<p>وللحد من عمليات الاحتيال وسوء استخدام الحسابات قبل بدء الرحلة، تجمع إندرايف بين عدد من تقنيات التحقق، تشمل التحقق المدعوم بالذكاء الاصطناعي، والتأكد من هوية الركاب من خلال <strong>صورة سيلفي فورية</strong>، إلى جانب استخدام صور ملفات شخصية موثقة.</p>
<p><strong><em>وتعتمد عملية التحقق المدعومة بالذكاء الاصطناعي على مقارنة صور الملفات الشخصية للسائقين بصور شخصية يتم التقاطها مباشرة، بهدف التأكد من هويتهم.</em></strong> وقد يُطلب من الركاب أيضا تأكيد هويتهم من خلال التقاط <strong>صورة سيلفي فورية</strong>. وتساعد هذه العملية على التأكد من أن الحساب يُستخدم <strong>من قبل مالكه الحقيقي</strong>، مما يساهم في الحد من مخاطر الاحتيال والاستخدام غير المصرح به.</p>
<p>وخلال الرحلة، يستفيد <strong>الركاب والسائقون </strong> من مجموعة من أدوات السلامة المتاحة مباشرة عبر التطبيق، من بينها تتبع الرحلة في الوقت الفعلي، ومشاركة مسار الرحلة، وإضافة جهات اتصال موثوقة، إلى جانب زر للطوارئ.</p>
<p>كما تعمل المنصة على تراقب الرحلات  لرصد أي نشاط غير اعتيادي، ويمكنها، عند الحاجة، إرسال تنبيهات أو رسائل للتحقق من سلامة المستخدمين.</p>
<p>ولتعزيز حماية خصوصية المستخدمين، يمكن للركاب والسائقين التواصل من خلال مكالمات آمنة مدمجة داخل التطبيق، دون الحاجة إلى مشاركة أرقام هواتفهم الشخصية. وتوفر هذه الخاصية مستوى إضافيا من الحماية أثناء استخدام المنصة.</p>
<p>وتعليقا على استثمارات إندرايف المتواصلة في مجال السلامة، قالت  فاتن بناني مزيان، المديرة العامة لإندرايف في المغرب:</p>
<p>«نؤمن في  إندرايف بأن مستقبل السلامة يعتمد على الوقاية، وليس فقط على التدخل بعد وقوع الحوادث. ومن خلال استثماراتنا المتواصلة في تقنيات التحقق المدعومة بالذكاء الاصطناعي وحلول السلامة الاستباقية، <strong>نعمل على المساهمة في الحد من الحوادث قبل وقوعها</strong>، مع تعزيز ثقة الركاب والسائقين في كل مرة يستخدمون فيها منصتنا».</p>
<p>كما أكدت فاتن بناني مزيان أن السلامة تمثل مسارا متواصلا يتطور باستمرار، قائلة:</p>
<p>«السلامة ليست أمرا ثابتا. فمع تطور المخاطر، يجب أن تتقدم أيضا <strong>التقنيات المستخدمة لحماية مجتمعنا </strong>. وسنواصل الاستثمار في حلول أكثر ذكاء، وتعزيز منظومة السلامة لدينا، والتعاون الوثيق مع مستخدمينا والجهات المحلية المعنية، بهدف جعل كل رحلة أكثر أمانا».</p>
<h2><strong>نبذة عن إندرايف </strong></h2>
<p>إندرايف هي منصة عالمية لخدمات التنقل والخدمات الحضرية. وقد تم تحميل تطبيق إندرايف  أكثر من 400 مليون مرة، كما احتل المرتبة الثانية عالميا بين تطبيقات حجز الرحلات الأكثر تحميلا، وذلك للعام الرابع على التوالي.</p>
<p>وإلى جانب خدمات التنقل داخل المدن، توفر إندرايف  مجموعة متنامية من الخدمات، تشمل النقل بين المدن، وخدمات التوصيل، والخدمات المالية. كما أطلقت الشركة في عام 2023 ذراعها المتخصصة في الاستثمار ورأس المال الجريء.</p>
<p>تعمل إندرايف  في أكثر من 1,200 مدينة موزعة على 48 دولة حول العالم.وانطلاقا من التزامها بمواجهة مظاهر عدم الإنصاف من خلال تقديم خدمات عادلة ، تلتزم الشركة بإحداث أثر إيجابي في حياة الأفراد، عبر نماذج تسعير منصفة ومبادرات مجتمعية تدعم المجتمعات المحلية، بما في ذلك في المغرب.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>قريباً: رفيق صحي جديد مدعوم بالذكاء الاصطناعي على معصمك</title>
		<link>https://24saaa.com/%d9%82%d8%b1%d9%8a%d8%a8%d8%a7%d9%8b-%d8%b1%d9%81%d9%8a%d9%82-%d8%b5%d8%ad%d9%8a-%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af-%d9%85%d8%af%d8%b9%d9%88%d9%85-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%83%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%a7/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[المغربي اليوم]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 15 Jul 2026 15:15:01 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اقتصاد]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://24saaa.com/?p=142290</guid>

					<description><![CDATA[&#160; مع تحوّل الذكاء الاصطناعي إلى جزءٍ أساسي من الحياة اليومية، تُصبح الأجهزة المحمولة البوابةَ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p>مع تحوّل الذكاء الاصطناعي إلى جزءٍ أساسي من الحياة اليومية، تُصبح الأجهزة المحمولة البوابةَ الرئيسية للاستفادة من إمكاناته المتقدمة بالكامل. إلّا أن العامل الأهم هو كيفية دمج الذكاء الاصطناعي ضمن تفاصيل الحياة اليومية، بشكل هادف وبطريقة سلسة ومريحة ليقدم دعماً حقيقياً ومؤثراً. وانطلاقاً من هذه الرؤية، نواصل في سامسونج توسيع نطاق التجارب الذكية ضمن منظومتنا المتكاملة من الأجهزة، حيث تؤدي ساعة Galaxy Watch دوراً حيوياً بوصفها منصة صحية متصلة تعمل على مدار الساعة، وتوفر بوابة دائمة لتجارب الذكاء الاصطناعي المتقدمة والمخصصة لتعزيز صحة المستخدم.</p>
<p>ما عليك سوى أن ترتدي Galaxy Watch بجيلها الجديد لاختبار مستوى جديد كلياً من العناية بالصحة بكل سهولة. وتعمل الساعة بشكل متواصل في الخلفية، مما يجعل من الرعاية الصحية الشاملة جزءاً طبيعياً من روتينك اليومي. كما أنها مزودة بمكونات داخلية جديدة كلياً وعمر بطارية محسّن، ما يمنحها القدرة على متابعة مؤشراتك الصحية لفترات أطول وبمستويات أعلى من الدقة.</p>
<p>لطالما ساعدتنا Galaxy Watch على فهم مؤشراتنا الشخصية بطرق لا يمكننا ملاحظتها بأنفسنا؛ فهي تتبّع لدينا أنماط النوم والحركة والراحة. واليوم، في ضوء الاعتماد على رؤى وبيانات ذكية مدعومة بالذكاء الاصطناعي، ترتقي هذه التجربة إلى مستوى غير مسبوق، لتمنحنا فهماً أعمق لحالتنا الصحية، وتمكّننا من متابعتها وإدارتها بشكل استباقي وفي الوقت الحقيقي.</p>
<p>انضموا إلينا في حدث Galaxy Unpacked عبر الإنترنت في 22 يوليو، عند الساعة 2 مساءً بالتوقيت الصيفي ، لنكشف عن الجيل الجديد من Galaxy Watch. استكشفوا كيف تمكّنكم الساعة الجديدة من إدارة صحتكم بذكاء، وتساعدكم على اتباع نمط حياة أكثر صحية، ضمن منظومة متصلة مدعومة بالذكاء الاصطناعي.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>المكتب الوطني المغربي للسياحة يمنح بعدا جديدا ل”رواق المغرب” في كبرى الملتقيات السياحية العالمية</title>
		<link>https://24saaa.com/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%83%d8%aa%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b7%d9%86%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d9%8a-%d9%84%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%ad%d8%a9-%d9%8a%d9%85%d9%86%d8%ad-%d8%a8%d8%b9/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[المغربي اليوم]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 15 Jul 2026 15:14:00 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اقتصاد]]></category>
		<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://24saaa.com/?p=142287</guid>

					<description><![CDATA[&#160; &#160; أعلن المكتب الوطني المغربي للسياحة، اليوم الأربعاء، عن إطلاق طلب عروض لتصميم وإنجاز]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>أعلن المكتب الوطني المغربي للسياحة، اليوم الأربعاء، عن إطلاق طلب عروض لتصميم وإنجاز وتنشيط وتدبير جيل جديد من رواق المغرب.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>وذكر بلاغ للمكتب أنه سيتم اعتماد هذا التصور الجديد خلال سنة 2027 في سبعة من أبرز المعارض المهنية العالمية المتخصصة في السياحة، بما يواكب استراتيجية تطوير الوجهة المغربية في أسواقها ذات الأولوية، ويعزز قدرة الفاعلين المغاربة على تنمية أنشطتهم على الصعيد الدولي.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>وسيوفر الرواق للمهنيين المغاربة فضاء عمل متكاملا، بحيث يتم توظيف كل متر مربع منه لخدمة هدف واضح يتمثل في تحقيق التنمية الاقتصادية لفائدة المنظومة السياحية الوطنية برمتها.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>وسينتظم هذا التصور حول ثلاثة فضاءات متكاملة إذ ستجمع المنطقة الرئيسية الفاعلين السياحيين المغاربة، والمجالس الجهوية للسياحة، والناقل الجوي الوطني، إلى جانب برامج التنشيط الثقافي.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>أما منطقة الانغماس الترابي، فستتيح للزوار اكتشافا حسيا لمختلف الجهات السياحية بالمملكة، من خلال سينوغرافيا متجددة في كل معرض، فيما ستخصص منطقة الشركاء المتميزين للمجموعات الفندقية وشركات تدبير الوجهات السياحية والوكالات السياحية المستقبلة، ضمن فضاء مصمم لتعزيز حضورها ووضوحها لدى المشترين الدوليين.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>ولأول مرة، سيفتح المكتب الوطني المغربي للسياحة الرواق المغربي أمام مختلف مكونات سلسلة القيمة السياحية. حيث سيتمكن أصحاب المطاعم، وناقلو السياح، ووكالات الأنشطة، ومنظمو الرحلات الاستكشافية، والمتخصصون في أنشطة الترفيه في الطبيعة، ومبتكرو التجارب الثقافية، من تقديم خبراتهم ومهاراتهم أمام مهنيين القطاع.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>ومن شأن هذا الانفتاح أن يقدم صورة أكثر شمولا وتكاملا عن العرض السياحي المغربي، وأن يشجع على إرساء شراكات تجارية جديدة.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>وسيرتكز مسار الرواق على سينوغرافيا غامرة تربط جهات المملكة بعشر تجارب سياحية بارزة، تشمل الثقافة، والصحراء، وأمواج المحيط، والعطلات الحضرية، والطبيعة والمشي الجبلي، والسياحة الشاطئية، والرياضة، والصناعة التقليدية، وفن الطبخ وسياحة الأعمال واللقاءات والمؤتمرات.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>ومن خلال تكييف هذه المقاربة مع تطلعات وخصوصيات كل سوق، سيتم إبراز المقومات المميزة لمختلف المجالات الترابية، مع تقديم رؤية متكاملة ومنسجمة للوجهة المغربية. كما سيحظى التراث الحي بمكانة بارزة من خلال عروض حية لفنون الطبخ، وورشات للصناعة التقليدية، وعروض فنية، وتجارب غامرة مدعومة بالتكنولوجيات الرقمية.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>ومن خلال حضوره في معرض &#8220;فيتور&#8221; بمدريد، وبورصة برلين الدولية للسياحة (ITB Berlin)، وسوق السفر العربي بدبي، ومعرض &#8220;ITB China&#8221; بشنغهاي، ومعرض &#8220;IFTM Top Resa&#8221; بباريس، وسوق السفر العالمي بلندن، ومعرض &#8220;IBTM World&#8221; ببرشلونة، يرسخ الرواق المغربي حضور الوجهة في صلب أبرز الملتقيات التي ترسم ملامح الاقتصاد العالمي للسياحة. وتستقطب هذه التظاهرات، سنويا، مئات الآلاف من المهنيين وآلاف العارضين، إلى جانب أبرز صناع القرار في مختلف حلقات سلسلة القيمة السياحية.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>وتشكل هذه المعارض محطات رئيسية تحدد توجهات صناعة السياحة العالمية، حيث تؤثر القرارات المتخذة خلالها بشكل مباشر في برمجة الأسواق، والربط الجوي، وحجم تدفقات المسافرين.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>وعلى أرض الواقع، تترجم الشراكات المبرمة إلى نتائج ملموسة، لا سيما من خلال الاتفاقيات مع شركات الطيران، التي تساهم في تعزيز عدد الرحلات الجوية نحو المغرب، وتوسيع حضور الوجهة ضمن كتالوجات كبار منظمي الرحلات السياحية، وتطوير قنوات توزيع العرض السياحي المغربي. وهي دينامية تساهم في نمو التدفقات السياحية نحو المملكة وتدعم أداء قطاع حقق 138 مليار درهم من مداخيل العملة الصعبة.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>وخلص البلاغ إلى أنه من خلال هذا الجيل الجديد من الرواق المغربي، يطمح المكتب الوطني المغربي للسياحة إلى تعزيز تنافسية الوجهة المغربية ومضاعفة الشراكات مع منظمي الرحلات السياحية وشركات الطيران الدولية؛ وبذلك يتحول الرواق المغربي إلى أداة حقيقية للتنمية الاقتصادية، في خدمة النمو السياحي للمملكة.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الرباط .. انعقاد الدورة الرابعة والثلاثين للمجلس الإداري للمعهد الوطني للبحث في الصيد البحري</title>
		<link>https://24saaa.com/%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a8%d8%a7%d8%b7-%d8%a7%d9%86%d8%b9%d9%82%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a7%d8%a8%d8%b9%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%84%d8%a7%d8%ab/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[المغربي اليوم]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 15 Jul 2026 15:11:58 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اقتصاد]]></category>
		<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://24saaa.com/?p=142284</guid>

					<description><![CDATA[&#160; &#160; &#160; &#160; انعقدت، أمس الثلاثاء بالرباط، أشغال الدورة الرابعة والثلاثين للمجلس الإداري للمعهد]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>انعقدت، أمس الثلاثاء بالرباط، أشغال الدورة الرابعة والثلاثين للمجلس الإداري للمعهد الوطني للبحث في الصيد البحري، برئاسة كاتبة الدولة لدى وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، المكلفة بالصيد البحري، زكية الدريوش.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>وذكر بلاغ لكتابة الدولة المكلفة بالصيد البحري أن هذه الدورة، التي جرت بحضور أعضاء المجلس، وممثلي الإدارات المعنية، وكذا الهيئات المهنية العاملة في قطاع الصيد البحري، شكلت مناسبة لاستعراض حصيلة منجزات المعهد برسم سنة 2025، ودراسة مدى تقدم تنفيذ الإجراءات المبرمجة، وتحديد آفاق تطوير المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري، في سياق يتسم بتزايد التحديات المرتبطة بالتدبير المستدام للموارد السمكية وتعزيز قدرة النظم البيئية البحرية على الصمود في مواجهة آثار التغيرات المناخية.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>وخلال هذا الاجتماع، نوهت السيدة الدريوش بالجهود التي يبذلها مختلف المتدخلين في إطار الدينامية التي تم إطلاقها منذ ما يقارب سنتين، والقائمة على التدبير المسؤول والمستدام للموارد السمكية، والمرتكز على المعرفة العلمية والتشاور مع مختلف الأطراف المعنية.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>وبهذه المناسبة، قدم مدير المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري، محمد نجيح، عرضا مفصلا حول أهم منجزات المعهد خلال سنة 2025، وكذا مستوى تقدم تنفيذ البرامج والإجراءات خلال النصف الأول من سنة 2026.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>وسلط الضوء، على وجه الخصوص، على النتائج المحققة في مجالات التتبع العلمي للموارد السمكية، وتقييم المخزونات، وعلوم المحيطات، ومراقبة البيئة البحرية، والدعم العلمي لاتخاذ القرار في مجال تهيئة المصايد.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>وتناول العرض المقدم، أيضا، مختلف المبادرات المنجزة في مجالات المراقبة الصحية والبيطرية، وتطوير تربية الأحياء المائية البحرية، وتثمين منتجات البحر. وفي هذا الإطار، تم التركيز بشكل خاص على مشاريع البحث والتطوير والابتكار الرامية إلى تعزيز قدرة القطاع على الصمود في مواجهة آثار التغيرات المناخية، وتشجيع الاستغلال المستدام للموارد البحرية.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>ومن جهة أخرى، اطلع أعضاء المجلس على التقدم المحرز في مجال التعاون العلمي على الصعيدين الإقليمي والدولي، ولا سيما في إطار التعاون جنوب–جنوب، بما ينسجم بشكل تام مع الرؤية الأطلسية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>وفي هذا السياق، تم التذكير بمساهمة المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري في مشروع أنبوب الغاز الإفريقي الأطلسي المغرب–نيجيريا، من خلال إنجاز السفينة العلمية الحسن المراكشي، خلال شهر يناير 2025، لمهمة أوقيانوغرافية هامة بالمياه الإقليمية لكل من المملكة المغربية والجمهورية الإسلامية الموريتانية وجمهورية السنغال، بما ساهم في إنجاز الدراسات العلمية اللازمة لهذا المشروع الاستراتيجي.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>كما أشاد المجلس الإداري بالتقدم المحرز في مجال تعزيز القدرات العلمية والتقنية للمعهد، لاسيما من خلال نجاح أول دورة لتربية الأسماك بالمزرعة البحرية المفتوحة بسيدي إفني، والشروع في تشغيل مختبر مراقبة الجودة الذي تم نقله إلى القطب التكنولوجي &#8220;هاليوبول&#8221; بسوس-ماسة، إلى جانب مواصلة مشاريع تحديث البنيات التحتية للمركز المتخصص في تثمين وتكنولوجيا منتجات البحر.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>وتجسد هذه الإنجازات الالتزام المتواصل للمعهد الوطني للبحث في الصيد البحري بمواكبة التنمية المستدامة لقطاعي الصيد البحري وتربية الأحياء المائية، من خلال البحث العلمي والابتكار والخبرة. كما تعكس إرادة المعهد في الإسهام في تعزيز السيادة الغذائية، والتثمين المستدام للموارد البحرية، وتطوير الاقتصاد الأزرق.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>كما أحاط المجلس الإداري علما بمصادقة مدقق الحسابات الخارجي، دون أي تحفظ، على القوائم المالية للمعهد برسم سنة 2025، وصادق على جميع المقررات المدرجة ضمن جدول الأعمال.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>وفي ختام أشغاله، نوه المجلس بالالتزام وروح المسؤولية التي يتحلى بها أطر المعهد وباحثوه وكافة مستخدميه، داعيا إياهم إلى مواصلة جهودهم في مجالات البحث العلمي، والابتكار، والتواصل، ونشر المعرفة، بما يعزز مكانة المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري كمرجع وطني في خدمة التنمية المستدامة لقطاع الصيد البحري والاقتصاد الأزرق الوطني.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
