<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>24 ساعة</title>
	<atom:link href="https://24saaa.com/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://24saaa.com</link>
	<description>الأخبار على مدار الساعة</description>
	<lastBuildDate>Wed, 22 Jul 2026 13:15:03 +0000</lastBuildDate>
	<language>ary</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.0.2</generator>

<image>
	<url>https://24saaa.com/wp-content/uploads/2025/09/cropped-logo_24-1-32x32.png</url>
	<title>24 ساعة</title>
	<link>https://24saaa.com</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>Samsung Galaxy Watch Ultra2 وGalaxy Watch9:رفيقك الصحي على معصمك</title>
		<link>https://24saaa.com/samsung-galaxy-watch-ultra2-%d9%88galaxy-watch9%d8%b1%d9%81%d9%8a%d9%82%d9%83-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ad%d9%8a-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d9%85%d8%b9%d8%b5%d9%85%d9%83/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[المغربي اليوم]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 22 Jul 2026 13:15:03 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اقتصاد]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://24saaa.com/?p=142299</guid>

					<description><![CDATA[&#160; &#160; تحليلات أكثر عمقًا، وتتبع أدق، وراحة تدوم طويلًا لتحويل البيانات اليومية إلى إرشادات]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<h1></h1>
<p>&nbsp;</p>
<p><em>تحليلات أكثر عمقًا، وتتبع أدق، وراحة تدوم طويلًا لتحويل البيانات اليومية إلى إرشادات واضحة وقابلة للتطبيق. </em></p>
<p><strong> </strong></p>
<p>أعلنت شركة Samsung Electronics Co., Ltd. اليوم عن ساعتي Galaxy Watch Ultra2 وGalaxy Watch9<a href="#_ftn1" name="_ftnref1">[1]</a> الجديدتين كليًا، لتدشنا مرحلة جديدة من العناية الصحية السلسة، تتيح للمستخدمين الوصول إلى رؤى صحية معمقة وذات مغزى بمجرد ارتداء الجهازين.</p>
<p>ولدعم الاستخدام على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع، تقدم سامسونج مجموعة من الابتكارات المتطورة التي تعزز الراحة وتدفع بالأداء إلى مستويات جديدة، بما في ذلك أكبر بطارية وأكثر شاشة سطوعًا في تاريخ سلسلة Galaxy Watch، إلى جانب منصة <a href="#_ftn2" name="_ftnref2">[2]</a>Snapdragon Wear® Elite.وباعتبارها بوابة متكاملة للاستفادة من التحليلات الصحية المدعومة بالذكاء الاصطناعي، تعمل هذه التشكيلة المتميزة والرائدة على تحويل البيانات الحيوية المعقدة إلى إرشادات شخصية وعملية تغطي مختلف جوانب صحة المستخدم.</p>
<p><em>Galaxy Watch</em><em>9 و</em><em>Galaxy Watch Ultra</em><em>2 مزودتين بمنصة </em><em>Snapdragon Wear® Elite</em><em>، إلى جانب أكبر بطارية وأكثر شاشة سطوعًا على الإطلاق ضمن سلسلة </em><em>Galaxy Watch</em><em>.</em></p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>قال تي إم روه، الرئيس التنفيذي ورئيس قسم تجربة الأجهزة (DX) في شركة Samsung Electronics: «تلتزم سامسونج بمساعدة الناس على عيش حياة أفضل. ونهدف إلى جعل الانتقال من العلاج القائم على الاستجابة إلى الرعاية الاستباقية أكثر سلاسة. ومن خلال دمج الأجهزة المستخدمة يوميًا والاستفادة من نطاق حضورنا العالمي، نعمل على بناء تجربة صحية مترابطة بعمق».وأضاف: «تمثل ساعتا Galaxy Watch Ultra2 وGalaxy Watch9 الجديدتان نقلة نوعية في رؤية سامسونج للصحة. فمن خلال المتابعة المستمرة للبيانات الصحية انطلاقًا من المعصم، تؤدي الساعتان دور رفيق صحي يقظ، حيث تحولان المؤشرات الحيوية اليومية إلى رؤى استباقية وعملية، مع تقديم تنبيهات في الوقت المناسب».</p>
<h2><strong>Galaxy Watch Ultra</strong><strong>2: الارتقاء بالطموحات وتحقيق أقصى مستويات الأداء بفضل عتاد متطور وتقنيات متخصصة لتتبع الأنشطة الرياضية</strong></h2>
<p><em>ساعة </em><em>Galaxy Watch Ultra</em><em>2 الجديدة بقياس 47 مم باللون الرمادي التيتانيوم.</em></p>
<p><em>تُعد </em><em>Galaxy Watch Ultra2 أقوى ساعات </em><em>Galaxy Watch وأكثرها تطورًا من سامسونج حتى الآن. وقد صُممت خصيصًا لعشاق المغامرات الخارجية القاسية والباحثين عن الأداء العالي، ممن يحتاجون إلى أداء يدوم طويلًا، ومتانة موثوقة، وتتبع دقيق، ومراقبة صحية مستمرة حتى في أقسى الظروف.</em></p>
<p><em>وتساعد أوضاع التتبع المخصصة للأنشطة الرياضية الخارجية في </em><em>Galaxy Watch Ultra2 المستخدمين على تحسين أدائهم وتجاوز حدودهم بأمان. إذ تتيح ميزة <a href="#_ftn3" name="_ftnref3"><strong>[3]</strong></a></em><em>Trail Run تتبع بيانات تفصيلية تشمل الارتفاع، وتقدم التسلق، وتأثير التضاريس، بما يساعد المستخدمين على ضبط وتيرتهم بشكل أفضل وتقليل مخاطر الإصابة. كما توفر الساعة إرشادات فورية حول الترطيب من خلال ميزة </em><em>Nutrition Alert<a href="#_ftn4" name="_ftnref4"><strong>[4]</strong></a>، وهي إضافة جديدة إلى ميزة </em><em>Sweat Loss الحالية. ومن خلال تقدير فقدان السوائل مقارنة بوزن الجسم، تقدم هذه الميزة إرشادات حول توقيت الترطيب والكمية المناسبة منه، بما يساعد المستخدمين على تحقيق أهدافهم في الجري.</em></p>
<p><em> </em></p>
<p>تعرض Galaxy Watch Ultra2 بيانات تفصيلية حول الجري على المسارات عبر شاشتها فائقة الوضوح، التي يصل سطوعها إلى 5,000 شمعة.</p>
<p>تدعم Galaxy Watch Ultra2 أيضًا الغوص الاحترافي. وبفضل حصولها على شهادات<a href="#_ftn5" name="_ftnref5">[5]</a> IP69K و10 ATM وEN13319، فهي لا تكتفي بمقاومة الماء والغبار، بل صُممت لتكون جاهزة للغوص. وبمجرد دخول المستخدم إلى الماء، يمكنها تتبع بيانات الغوص في الوقت الفعلي تلقائيًا ومباشرة من المعصم<a href="#_ftn6" name="_ftnref6">[6]</a>، بما في ذلك العمق والمدة ودرجة حرارة الماء.</p>
<p>كما سيتمكن المستخدمون من الوصول إلى ميزات متقدمة للغوص، تشمل تتبع سرعة الصعود والنزول وحدود السلامة، عبر تطبيق Ultra2 Diving الحصري، المرتقب إطلاقه في وقت لاحق من هذا العام. وقد تم تطوير هذه الميزات بالتعاون مع <a href="#_ftn7" name="_ftnref7">[7]</a>Mares، العلامة العالمية الرائدة في معدات الغوص، ما يعزز بشكل كبير قدرات الساعة في مجال الغوص.</p>
<p>بمجرد دخول المستخدم إلى الماء، تتتبع Galaxy Watch Ultra2 تلقائيًا وفي الوقت الفعلي بيانات الغوص، مثل العمق والمدة ودرجة حرارة الماء.</p>
<p>ولدعم هذه الميزات الرياضية والصحية الاحترافية، تعتمد Galaxy Watch Ultra2 على أداء تقني غير مسبوق. فهي مزودة ببطارية قوية بسعة 800 مللي أمبير في الساعة، بزيادة قدرها 35% مقارنة بالطراز السابق من سلسلة Ultra.</p>
<p>وبفضل منصة Snapdragon Wear Elite، ترسي الساعة معيارًا جديدًا من حيث القوة والسرعة ودقة تتبع نظام تحديد المواقع GPS ضمن سلسلة Ultra. كما تتيح شاشتها الأكبر حجمًا تقديم أول ساعة ذكية في العالم بسطوع يصل إلى 5,000 شمعة<a href="#_ftn8" name="_ftnref8">[8]</a>، بما يضمن وضوحًا استثنائيًا حتى تحت أشعة الشمس المباشرة.</p>
<p>وتحافظ Galaxy Watch Ultra2 على هيكلها المصنوع من التيتانيوم المقاوم للصدمات، ما يوفر متانة فائقة، مع تقديم مستويات محسنة من الراحة والثبات لتناسب شريحة أوسع وأكثر تنوعًا من المستخدمين. وعلى الرغم من سعة بطاريتها الأكبر بكثير، تأتي الساعة بتصميم مبتكر وأكثر نحافة<a href="#_ftn9" name="_ftnref9">[9]</a>، ينسجم بسلاسة مع الأنشطة الرياضية والخارجية، وكذلك مع الاستخدام اليومي.</p>
<p>وتسهم إعادة هندسة المكونات الداخلية بشكل متقدم في تقليل سماكة الجهاز بنسبة 12% مقارنة بالجيل السابق. ومع الأساور الأخف وزنًا والأكثر مرونة، توفر Galaxy Watch Ultra2 راحة استثنائية للاستخدام المتواصل على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع، إلى جانب دقة عالية في تتبع المؤشرات الحيوية.</p>
<h2><strong>Galaxy Watch</strong><strong>9: عناية يومية بالصحة مع راحة تدوم طويلًا وبطارية ممتدة</strong></h2>
<p><em>تتوفر </em><em>Galaxy Watch</em><em>9 بأساور مصنوعة من مواد مختلفة وبألوان متعددة، بما في ذلك السيليكون الناعم والنسيج خفيف الوزن.</em></p>
<p>تقدّم Galaxy Watch9 نفسها باعتبارها الرفيق الصحي المثالي للاستخدام اليومي. وقد صُممت للمستخدمين المهتمين بصحتهم، والراغبين في تبني عادات أفضل من خلال المتابعة المستمرة والسلسة للنشاط البدني والنوم.</p>
<p>وبفضل تعدد استخداماتها، تحول الساعة المؤشرات الحيوية الشخصية إلى معلومات صحية قابلة للاستفادة، ما يساعد المستخدمين على إدارة روتينهم اليومي بسهولة أكبر، بمجرد ارتدائها.</p>
<p>ولأداء دورها الكامل كرفيق صحي، تجمع Galaxy Watch9 بين عتاد قوي وتصميم يوفر مستويات استثنائية من الراحة. فهي مزودة بهيكل من الألومنيوم يجمع بين خفة الوزن والمتانة، ويحافظ على التصميم المميز على شكل وسادة لساعات Galaxy Watch، مع تحسينه خصيصًا لتوفير ملاءمة أكثر طبيعية وقربًا من المعصم.</p>
<p>ومع مجموعة واسعة من الأساور القابلة للتبديل والناعمة الملمس، توفر Galaxy Watch9 راحة ملحوظة طوال اليوم، ما يتيح ارتداءها بشكل متواصل على مدار الساعة وطوال أيام الأسبوع، وهو أمر أساسي لجمع بيانات صحية دقيقة ومتسقة.</p>
<p>وترتكز سهولة الارتداء هذه على جيل جديد من الابتكارات الداخلية. إذ تمنح منصة Snapdragon Wear Elite الجديدة ساعة Galaxy Watch9 تحسنًا كبيرًا في السرعة والكفاءة، بما يضمن متابعة صحية سلسة ودون تباطؤ.</p>
<p>كما تضمن بطاريتها الفعالة بسعة 390 مللي أمبير<a href="#_ftn10" name="_ftnref10">[10]</a> في الساعة تتبعًا موثوقًا خلال النهار والليل. إضافة إلى ذلك، توفر شاشتها المتميزة بسطوع يصل إلى 3,000 شمعة وضوحًا مثاليًا في مختلف ظروف الإضاءة، ما يتيح للمستخدمين الاطلاع على مؤشراتهم الصحية بنظرة سريعة.</p>
<h2><strong>صحة مدعومة بالذكاء الاصطناعي: تحليلات شاملة وقابلة للتطبيق</strong></h2>
<p>تأتي ميزات سامسونج الصحية المدعومة بالذكاء الاصطناعي في صميم ساعتي Galaxy Watch Ultra2 وGalaxy Watch9.</p>
<p>ويجمع مستشعر BioActive في Galaxy Watch باستمرار البيانات الحيوية المرتبطة بعادات المستخدم اليومية، بهدف تطوير فهم معمق لحالته الصحية. ثم تحول Galaxy Watch هذه البيانات الحيوية المعقدة إلى توصيات بسيطة واستباقية، لمساعدة المستخدمين على فهم ما يحدث داخل أجسامهم، والخطوات التي ينبغي اتخاذها بعد ذلك.</p>
<p>وتسهم هذه القدرات الجديدة، المتوفرة في كل من Galaxy Watch Ultra2 وGalaxy Watch9، في تعزيز رؤية سامسونج للرعاية الوقائية، من خلال الجمع بين البيانات اليومية وسنوات من الأبحاث السريرية الدقيقة التي أجريت بالتعاون مع جامعات ومؤسسات طبية عالمية مرموقة.</p>
<p>وانطلاقًا من ذلك، صُممت Galaxy Watch لتقديم إرشادات صحية أكثر دقة وملاءمة حول ركائز أساسية تشمل النوم، والنشاط البدني، وصحة القلب والأوعية الدموية، والتعافي.</p>
<p><strong>Vitals</strong><a href="#_ftn11" name="_ftnref11">[11]</a> :تراقب المؤشرات الحيوية الشخصية للمستخدم بشكل استباقي أثناء النوم، وترسل تنبيهات سلسة عند رصد تغيرات ملحوظة.</p>
<p>: <strong>Heart Health Score</strong><a href="#_ftn12" name="_ftnref12">[12]</a> تساعد على فهم صحة القلب والأوعية الدموية بسهولة من خلال نتيجة مبسطة وقابلة للاستفادة، مصحوبة بتوصيات شخصية تتعلق بنمط الحياة.</p>
<p>:<strong>Daily Cardio Load</strong><a href="#_ftn13" name="_ftnref13">[13]</a> تعمل على تحسين التمارين الرياضية من خلال تقديم إرشادات مخصصة حول حجم النشاط البدني واحتياجات التعافي المتوقعة.</p>
<p>:<strong>Fitness Index</strong><a href="#_ftn14" name="_ftnref14">[14]</a> توفر رؤية شاملة لمستوى اللياقة البدنية، إلى جانب أهداف شخصية تساعد على تحسين الأداء اليومي.</p>
<p>:<strong>Hearing</strong><a href="#_ftn15" name="_ftnref15">[15]</a> تسهم في حماية صحة السمع على المدى الطويل من خلال إرسال تنبيهات عند التعرض لمستويات صوت غير آمنة، وتوفير تقارير تفصيلية.</p>
<p>وبفضل هذه الميزات، يستفيد المستخدمون من تحليلات ذكية وشخصية تساعدهم على إدارة صحتهم بسهولة أكبر على المدى الطويل وتحقيق أهدافهم.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>تشمل ميزات Galaxy Watch ميزة Vitals، التي تنبّه المستخدمين عند رصد تغيرات ملحوظة في بياناتهم الصحية.</p>
<h2><strong>مجموعات من الأساور مصممة لتناسب مختلف أنماط الحياة</strong></h2>
<p>ينبغي أن تكون الساعة الذكية مميزة بقدر تميز مستخدمها. لذلك، توفر كل من Galaxy Watch Ultra2 وGalaxy Watch9 مجموعة واسعة من الأساور المصممة لتناسب مختلف أنماط الحياة.</p>
<p>ولأن الأداء الاستثنائي يتطلب المعدات المناسبة في الوقت المناسب، تقدم سامسونج مجموعة متخصصة من أساور Ultra. وسواء كان المستخدم يستعد لخوض مسارات وعرة، أو الغوص في الأعماق، أو حضور اجتماع مهني، يمكنه اختيار السوار الأنسب لاستخدامه وبيئته، بما يجمع بين أعلى مستويات الأداء الوظيفي والأناقة.</p>
<p>وتشمل الخيارات المتاحة ما يلي:</p>
<p>:<strong>Marine Band</strong>سوار من السيليكون يتميز بخفة أكبر وقدرة محسنة على التهوية، ومصمم للمغامرات الطويلة والظروف القاسية.</p>
<p><strong>PeakForm Band </strong>  :سوار مصنوع من مواد هجينة بلمسة نهائية فاخرة، تم تحسينه ليجمع بين الأناقة والأداء الرياضي.</p>
<p><strong> :Trail Band</strong> سوار كلاسيكي من النسيج يتميز بقدرة محسنة على التهوية وملاءمة أفضل، لتوفير راحة تدوم طويلًا حتى خلال الأنشطة الخارجية الصعبة، مثل الجري.</p>
<p>وصُممت المجموعة الجديدة والموسعة من أساور Watch9 لمنح المستخدمين حرية أكبر في التعبير عن أسلوبهم الشخصي وتخصيص إطلالاتهم. وبفضل المواد الجديدة والمبتكرة ومجموعة الألوان الواسعة، توفر هذه الأساور راحة محسنة في مختلف الاستخدامات، من التمارين المكثفة إلى الأنشطة اليومية.</p>
<p>وتشمل الخيارات المتاحة ما يلي:</p>
<p>: <strong>Sports Band</strong> سوار أكثر نحافة ومرونة، مصمم لتوفير راحة مثالية والانتقال بسلاسة بين الأنشطة الرياضية والحياة اليومية.</p>
<p>: <strong>Misty Band</strong> مصنوع من سيليكون فاخر وناعم، ويلتف حول المعصم بإحكام لتوفير ثبات مريح دون حركة زائدة. وتضفي درجاته الثنائية الهادئة لمسة راقية تنسجم بسهولة مع إطلالة المستخدم اليومية.</p>
<p><strong>Fabric Band </strong>  :سوار خفيف الوزن وقابل للتهوية، مثالي للاستخدام اليومي، ويوفر أقصى درجات الراحة، بما في ذلك أثناء النوم.</p>
<h2><strong>وصول سريع إلى خدمات التشخيص والمزيد</strong></h2>
<p>تأتي Galaxy Watch Ultra2 وGalaxy Watch9 أيضًا مع مزايا حصرية تشمل فترات تجريبية مجانية لخدمات قائمة على الاشتراك:</p>
<ul>
<li><strong>تجربة مجانية لمدة 60 يومًا لخدمة </strong><strong>Strava</strong><a href="#_ftn16" name="_ftnref16">[16]</a>:يمكن للمستخدمين بدء تدريباتهم مع واحدة من أكثر المجتمعات الرياضية نشاطًا في العالم، والتي تضم 195 مليون مستخدم نشط في 185 دولة، حيث يتابعون أنشطتهم ويتبادلون الدعم والتحفيز. ولا تقتصر Strava على التمارين فقط، إذ يمكن للمستخدمين التواصل مع مجتمعهم واكتشاف مسارات جديدة للجري من خلال تتبع تدريباتهم مباشرة عبر الساعة، ثم فتح تطبيق Strava على الهاتف. ولتفعيل التجربة المجانية، يكفي فتح تطبيق Strava على الهاتف، والانتقال إلى الإعدادات، ثم اختيار عرض Samsung.</li>
<li><strong>تجربة مجانية لمدة شهرين لخدمة </strong><strong>iFIT</strong><a href="#_ftn17" name="_ftnref17">[17]</a>:يمكن للمستخدمين استكشاف وجهات مختلفة حول العالم مع مدربي iFIT المحترفين، ومتابعة تدريباتهم مباشرة عبر الساعة. ولتفعيل التجربة المجانية، يكفي فتح تطبيق Samsung Health على الهاتف المحمول واختيار العرض الترويجي من قائمة الإعدادات.</li>
</ul>
<h2><strong>التوفر</strong><a href="#_ftn18" name="_ftnref18"><strong>[18]</strong></a></h2>
<p>إلى جانب سلسلة Galaxy Z الجديدة، تعمل Galaxy Watch Ultra2 وGalaxy Watch9 على توسيع منظومة سامسونج المدعومة بالذكاء الاصطناعي، من خلال تقديم تجارب رفيق ذكي عبر مختلف الأجهزة، من المعصم إلى الجيب وصولًا إلى المنزل.</p>
<p>ستتوفر Galaxy Watch Ultra2 بمقاس 47 مم، بينما ستُطرح Galaxy Watch9 بمقاسين، 40 مم و44 مم.</p>
<p>وسيتمكن مستخدمو Galaxy Watch Ultra2 من الاختيار بين لوني Titanium Silver وTitanium Gray. أما Galaxy Watch9 بمقاس 40 مم، فستتوفر بلوني Cream وGraphite، في حين ستُطرح Galaxy Watch9 بمقاس 44 مم بلوني Graphite وSilver.</p>
<p>ستتوفر Galaxy Watch Ultra2 وGalaxy Watch9 للطلب المسبق ابتداءً من 23 يوليو 2026، مع سوار مجاني، لدى موزعي سامسونج والمتاجر المعتمدة، وكذلك عبر <a href="http://samsung.com">Samsung.com</a>.</p>
<p>لمعرفة المزيد عن Galaxy Watch Ultra2 وGalaxy Watch9، يُرجى زيارة Samsung Global Newsroom أو <a href="http://samsung.com">Samsung.com</a>.</p>
<h2><strong>نبذة عن شركة </strong><strong>Samsung Electronics Co., Ltd</strong><strong>.</strong></h2>
<p>تلهم سامسونج العالم وتصوغ المستقبل من خلال أفكار وتقنيات تحولية. وتعيد الشركة تعريف مجالات أجهزة التلفزيون، والشاشات الرقمية، والهواتف الذكية، والأجهزة القابلة للارتداء، والأجهزة اللوحية، والأجهزة المنزلية، وأنظمة الشبكات، إلى جانب حلول الذاكرة، وأشباه الموصلات System LSI، وخدمات المسبك.</p>
<p>كما تواصل سامسونج تطوير تقنيات التصوير الطبي، وحلول التدفئة والتهوية وتكييف الهواء، والروبوتات، إضافة إلى ابتكار منتجات متقدمة في مجالي السيارات والصوت عبر Harman. ومن خلال منظومة SmartThings، والتعاون المفتوح مع الشركاء، ودمج الذكاء الاصطناعي عبر مختلف منتجاتها، تقدم سامسونج تجربة ذكية ومتصلة وسلسة ومتكاملة.</p>
<p>للاطلاع على أحدث الأخبار، يُرجى زيارة Samsung Newsroom عبر: <a href="http://news.samsung.com">news.samsung.com</a></p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><a href="#_ftnref1" name="_ftn1">[1]</a> قد يختلف مدى التوفر والميزات بحسب السوق والطراز والهاتف الذكي المقترن. وتخضع جميع الوظائف والميزات والمواصفات وغيرها من المعلومات المتعلقة بالمنتج والواردة في هذا المستند، بما في ذلك على سبيل المثال لا الحصر المزايا والتصميم والسعر والمكونات والأداء والتوفر والإمكانات، للتغيير دون إشعار مسبق.</p>
<p><a href="#_ftnref2" name="_ftn2">[2]</a> تُعد المنتجات التي يتم تسويقها تحت علامتي Snapdragon وSnapdragon Wear Elite Platform من منتجات شركة Qualcomm Technologies, Inc. و/أو الشركات التابعة لها. وتُعد Snapdragon علامة تجارية أو علامة تجارية مسجلة لشركة Qualcomm Incorporated.</p>
<p><a href="#_ftnref3" name="_ftn3">[3]</a> تتوفر ميزة Trail Run على الهواتف الذكية التي تعمل بنظام Android 13 أو إصدار أحدث، وتتطلب تطبيق Samsung Health بإصدار 7.0 أو أحدث. كما يلزم تسجيل الدخول إلى حساب Samsung. وتتوفر هذه الخدمة حصريًا مع Galaxy Watch Ultra2.</p>
<p><a href="#_ftnref4" name="_ftn4">[4]</a> لتفعيل ميزة Nutrition Alert، يتعين على المستخدم الانتقال إلى إعدادات التمارين وتفعيل ميزة Nutrition. ويُرجى ملاحظة أن ميزة Nutrition Alert مدعومة فقط في بعض الأنشطة المحددة.</p>
<p><a href="#_ftnref5" name="_ftn5">[5]</a> تتمتع Galaxy Watch Ultra2 بمقاومة للماء حتى عمق 100 متر وفقًا لمعيار ISO 22810. وقد أُجري الاختبار في مياه تحتوي على 5% من الملح، وفي مياه مضاف إليها الكلور بتركيز 4 أجزاء في المليون. كما تتمتع Galaxy Watch Ultra2 بتصنيف IPX8 لمقاومة الماء، استنادًا إلى اختبارات مخبرية أُجريت في ظروف غمر تصل إلى عمق 1.5 متر من المياه العذبة لمدة أقصاها 30 دقيقة، بالإضافة إلى تصنيف IPX9K، استنادًا إلى اختبارات مخبرية لقياس مقاومتها لنفاثات الماء القوية.وحصلت Galaxy Watch Ultra2 على شهادة EN13319، وهي معيار ينطبق على الأجهزة التي يستخدمها الغواصون لقياس عمق المياه وفقًا للضغط المحيط، وكذلك مدة الغوص ضمن ظروف محددة.مقاومة الماء ليست دائمة وقد تتراجع بمرور الوقت. وفي حال تعرض الجهاز لمياه البحر، يجب شطفه بالمياه العذبة وتجفيفه بعد الاستخدام. ويُرجى الرجوع إلى دليل المستخدم للحصول على مزيد من المعلومات، بما في ذلك إرشادات العناية والاستخدام.كما تتمتع Galaxy Watch Ultra2 بتصنيف IP6X لمقاومة الغبار، استنادًا إلى اختبارات مخبرية أجرتها جهة خارجية. وخلال الاختبار، تم ضخ كيلوغرامين من مسحوق التلك لكل متر مكعب، بقطر أقصى يبلغ 0.05 مم، لمدة ساعتين داخل حجرة اختبار تحتوي على الجهاز، مع الحفاظ على ضغط الهواء داخل الجهاز عند مستوى أقل من ضغط الهواء المحيط. وقد تختلف مقاومة الغبار بحسب ظروف الاستخدام الفعلية.وحصلت Galaxy Watch Ultra2 على شهادة MIL-STD-810H لمقاومة درجات الحرارة المرتفعة والمنخفضة، والارتفاعات، والرطوبة، والغمر، والضباب الملحي، والغبار، والاهتزازات، والسقوط، وغيرها من الظروف. ويُعد MIL-STD-810H معيارًا موحدًا للاختبارات وضعه الجيش الأمريكي لتقييم حدود الأجهزة بدقة. وقد يختلف الأداء في ظروف الاستخدام الفعلية بحسب الظروف البيئية المحددة المستخدمة أثناء الاختبار، ولا يُضمن تشغيل الجهاز في الظروف القاسية.وبناءً على نتائج الاختبارات الداخلية التي أجرتها سامسونج، يمكن لساعة Galaxy Watch Ultra2 تحمل درجات حرارة تتراوح بين 20 درجة مئوية تحت الصفر و55 درجة مئوية عند ارتدائها على المعصم. وقد يختلف الأداء الفعلي بحسب بيئة الاستخدام. وفي درجات الحرارة المرتفعة جدًا أو المنخفضة جدًا، قد يتم إيقاف الشحن، أو تعليق بعض الميزات تلقائيًا أو تصبح غير متاحة، كما قد تنطفئ الساعة تلقائيًا لأسباب تتعلق بالسلامة. وقد تتأثر أيضًا كفاءة البطارية في درجات الحرارة المنخفضة.</p>
<p><a href="#_ftnref6" name="_ftn6">[6]</a> لاستخدام هذه الميزات، يجب تفعيلها من الساعة عبر المسار التالي: الإعدادات &gt; الميزات المتقدمة &gt; التشغيل التلقائي عند الغوص &gt; العمق &gt; تفعيل.</p>
<p><a href="#_ftnref7" name="_ftn7">[7]</a> اعتبارًا من نهاية العام، ستتوفر ميزات الغوص المطورة بالتعاون مع Mares حصريًا على Galaxy Watch Ultra2 لمدة عامين ضمن فئة الساعات الذكية العاملة بنظام Wear OS.</p>
<p><a href="#_ftnref8" name="_ftn8">[8]</a> استنادًا إلى دراسة سوقية شملت الساعات الذكية المتوفرة عالميًا في يونيو 2026. وتشير مواصفة السطوع البالغ 5,000 شمعة إلى أقصى سطوع موضعي يمكن بلوغه في ظروف الإضاءة المحيطة القوية. وقد يختلف مستوى السطوع عبر الشاشة بالكامل. كما قد يختلف السطوع الفعلي أو يكون محدودًا بحسب العوامل البيئية، ودرجة حرارة الجهاز، وظروف الاستخدام.</p>
<p><a href="#_ftnref9" name="_ftn9">[9]</a> مقارنة بالجيل السابق من Galaxy Watch Ultra.</p>
<p><a href="#_ftnref10" name="_ftn10">[10]</a> Galaxy Watch9 بقياس 40 مم.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><a href="#_ftnref11" name="_ftn11">[11]</a> تتوفر هذه الميزة على ساعات Galaxy Watch القادمة التي تعمل بواجهة One UI 9. وتتطلب هاتفًا ذكيًا متوافقًا من Samsung Galaxy، وتطبيق Samsung Health بالإصدار 7.0، بالإضافة إلى حساب Samsung. ويتطلب الإعداد الأولي ارتداء الساعة لمدة 24 ساعة، بما في ذلك فترات الاستيقاظ والنوم. ولا تهدف الوظائف البرمجية لميزة Heart Health Score إلى تشخيص أي مرض أو حالة صحية أخرى، أو علاجها، أو التخفيف منها، أو الوقاية منها.</p>
<p><a href="#_ftnref12" name="_ftn12">[12]</a> استنادًا إلى دراسة سوقية شملت الساعات الذكية المطروحة عالميًا حتى يونيو 2026. وتشير مواصفة السطوع البالغة 5,000 شمعة إلى ذروة السطوع الموضعي التي يتم الوصول إليها في ظروف الإضاءة المحيطة القوية، وقد يختلف مستوى السطوع على كامل الشاشة. كما قد يختلف السطوع الفعلي أو يكون محدودًا بحسب العوامل البيئية، ودرجة حرارة الجهاز، وظروف الاستخدام.</p>
<p><a href="#_ftnref13" name="_ftn13">[13]</a> تتوفر ميزة Daily Cardio Load على الهواتف الذكية التي تعمل بنظام Android 10 أو إصدار أحدث، وتتطلب تطبيق Samsung Health بالإصدار 7.0 أو إصدار أحدث. كما يلزم تسجيل الدخول إلى حساب Samsung. وتتوفر الخدمة حصريًا مع Galaxy Watch7 أو الطرازات الأحدث التي تعمل بواجهة One UI 9 Watch أو إصدار أحدث. ولاستخدام هذه الميزة، يلزم توفر بيانات نشاط لمدة سبعة أيام على الأقل، بينما يوصى بارتداء الساعة بشكل متواصل لمدة 28 يومًا للحصول على أفضل مستوى من الدقة. يرجى ملاحظة أن القيم قد ترتفع في بعض المواقف اليومية التي يزداد فيها معدل ضربات القلب، مثل حالات التوتر أو القلق أو الضغط النفسي. تتوفر ميزة Daily Cardio Load على الهواتف الذكية التي تعمل بنظام Android 10 أو إصدار أحدث، وتتطلب تطبيق Samsung Health بالإصدار 7.0 أو إصدار أحدث. كما يلزم تسجيل الدخول إلى حساب Samsung. وتتوفر الخدمة حصريًا مع Galaxy Watch7 أو الطرازات الأحدث التي تعمل بواجهة One UI 9 Watch أو إصدار أحدث. ولاستخدام هذه الميزة، يلزم توفر بيانات نشاط لمدة سبعة أيام على الأقل، بينما يوصى بارتداء الساعة بشكل متواصل لمدة 28 يومًا للحصول على أفضل مستوى من الدقة. يرجى ملاحظة أن القيم قد ترتفع في بعض المواقف اليومية التي يزداد فيها معدل ضربات القلب، مثل حالات التوتر أو القلق أو الضغط النفسي.</p>
<p><a href="#_ftnref14" name="_ftn14">[14]</a> تتوفر ميزة Fitness Index على الهواتف الذكية التي تعمل بنظام Android 10 أو إصدار أحدث، وتتطلب تطبيق Samsung Health بالإصدار 7.0 أو إصدار أحدث. كما يلزم تسجيل الدخول إلى حساب Samsung.</p>
<p><a href="#_ftnref15" name="_ftn15">[15]</a> لاستخدام هذه الميزة، يجب تفعيلها من الساعة عبر المسار التالي: Samsung Health &gt; السمع &gt; الإعدادات &gt; مراقبة الصوت &gt; تفعيل.</p>
<p><a href="#_ftnref16" name="_ftn16">[16]</a>يتوفر العرض الترويجي الذي يتيح اشتراكًا تجريبيًا مجانيًا في Strava لمدة 60 يومًا في جميع أنحاء العالم، باستثناء بيلاروسيا والصين وكوبا وإيران وكوريا الشمالية وروسيا وسوريا والمناطق الخاضعة للعقوبات في أوكرانيا وكوريا الجنوبية.</p>
<p><a href="#_ftnref17" name="_ftn17">[17]</a> يتوفر العرض الترويجي الذي يتيح اشتراكًا تجريبيًا مجانيًا في iFIT لمدة شهرين حصريًا في الأسواق الـ23 التالية: ألمانيا، وجنوب أفريقيا، وأستراليا، والنمسا، وبلجيكا، والبرازيل، وكندا، وتشيلي، وكولومبيا، وإسبانيا، والولايات المتحدة، وفرنسا، والهند، وأيرلندا، وإيطاليا، والمكسيك، ونيوزيلندا، وهولندا، والفلبين، والبرتغال، والمملكة المتحدة، وسنغافورة، وسويسرا.</p>
<p><a href="#_ftnref18" name="_ftn18">[18]</a> قد يختلف توفر الألوان والمقاسات حسب السوق أو المنطقة.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>تعبئة مغربية لمواكبة أسرة ضحايا حادث الغرق المأساوي في نافارا</title>
		<link>https://24saaa.com/%d8%aa%d8%b9%d8%a8%d8%a6%d8%a9-%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%85%d9%88%d8%a7%d9%83%d8%a8%d8%a9-%d8%a3%d8%b3%d8%b1%d8%a9-%d8%b6%d8%ad%d8%a7%d9%8a%d8%a7-%d8%ad%d8%a7%d8%af%d8%ab-%d8%a7/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[المغربي اليوم]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 18 Jul 2026 17:23:28 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://24saaa.com/?p=142296</guid>

					<description><![CDATA[&#160; شهد إقليم نافارا، شمال إسبانيا، مأساة إنسانية أليمة إثر حادث غرق وقع بنهر «إسكا»]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p>شهد إقليم نافارا، شمال إسبانيا، مأساة إنسانية أليمة إثر حادث غرق وقع بنهر «إسكا» بمنطقة وادي رونكال، أودى بحياة أم مغربية وطفليها، في فاجعة خلفت حالة من الحزن والأسى في صفوف أفراد الأسرة وساكنة المنطقة.</p>
<p>وكانت الأسرة المغربية، المنحدرة من مدينة تاوريرت، تقيم بمنطقة رونكال منذ حوالي أربع سنوات، حيث عُرفت باندماجها داخل المجتمع المحلي. وتتكون الأسرة من الأب والأم وأربعة أطفال، فيما كان الطفلان اللذان لقيا مصرعهما، والبالغان من العمر 7 و11 سنة، يتابعان دراستهما بالمدرسة المحلية في رونكال.</p>
<p>وأسفر الحادث المأساوي عن وفاة الأم وطفليها غرقاً، فيما نجا أصغر طفلين في الأسرة، وهما طفلة تبلغ من العمر ثلاث سنوات وطفل يبلغ حوالي سنة واحدة، وكلاهما من مواليد إقليم نافارا.</p>
<p>وفور وقوع هذه الفاجعة الأليمة، جرى تفعيل تعبئة واسعة لمواكبة الأسرة المغربية المنكوبة، حيث بادرت السلطات الإسبانية المحلية، بتنسيق وتعاون مع القنصلية العامة للمملكة المغربية ببلباو وسفارة المملكة المغربية بمدريد، إلى اتخاذ التدابير والإجراءات الضرورية لمواكبة أفراد الأسرة وتقديم الدعم والمساعدة اللازمين لهم في هذه الظروف الإنسانية الاستثنائية.</p>
<p>ومنذ اللحظات الأولى لوقوع الحادث، تواصل المصالح المغربية المعنية جهودها واتصالاتها لمتابعة مختلف جوانب هذه الفاجعة، بالتنسيق مع عائلة الضحايا والجهات المختصة، والعمل على تسهيل الإجراءات المرتبطة بها، بما يضمن مواكبة الأسرة والتخفيف من تداعيات هذا المصاب الجلل.</p>
<p>وفي هذا الإطار، تعمل وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، من خلال قطاع المغاربة المقيمين بالخارج، وبالتنسيق مع سفارة المملكة المغربية بمدريد والقنصلية العامة للمملكة ببلباو، على إحاطة الأسرة المنكوبة بالعناية والمواكبة اللازمتين، في إطار الاهتمام الذي توليه المملكة لأفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج.</p>
<p>وتأتي هذه التعبئة تجسيداً للعناية السامية التي يوليها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، للمغاربة المقيمين بالخارج، والحرص على مواكبتهم والوقوف إلى جانبهم، لاسيما في الظروف الإنسانية الصعبة والمآسي التي قد تواجه أفراد الجالية المغربية خارج أرض الوطن.</p>
<p>وفي السياق ذاته، تمت تعبئة الإمكانيات الضرورية للتكفل بجميع نفقات ومصاريف نقل جثامين الضحايا الثلاثة إلى أرض الوطن، من أجل تشييعهم ودفنهم بالمغرب، مع مواصلة مواكبة أفراد الأسرة وتسهيل الإجراءات الضرورية المرتبطة بعملية نقل الجثامين، بالتنسيق مع مختلف الجهات المعنية في المغرب وإسبانيا.</p>
<p>وتعكس هذه الجهود حجم التعبئة والتنسيق بين مختلف المصالح المغربية المعنية من أجل الوقوف إلى جانب الأسرة في هذه المحنة الأليمة، وضمان مواكبتها خلال مختلف المراحل والإجراءات التي أعقبت الحادث.</p>
<p>وقد خلفت هذه المأساة صدمة وحزناً عميقين في منطقة وادي رونكال، حيث كانت الأسرة تحظى بتقدير واحترام داخل المجتمع المحلي، فيما عبّر سكان المنطقة عن تضامنهم ومواساتهم لعائلة الضحايا في هذا المصاب الأليم.</p>
<p>رحم الله الضحايا وأسكنهم فسيح جناته، وألهم ذويهم وأقاربهم الصبر والسلوان.</p>
<p>إنا لله وإنا إليه راجعون.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>كيف تعزز إندرايف سلامة الرحلات في المغرب بفضل الذكاء الاصطناعي؟</title>
		<link>https://24saaa.com/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%aa%d8%b9%d8%b2%d8%b2-%d8%a5%d9%86%d8%af%d8%b1%d8%a7%d9%8a%d9%81-%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%ad%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[المغربي اليوم]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 15 Jul 2026 15:41:14 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اقتصاد]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://24saaa.com/?p=142293</guid>

					<description><![CDATA[  تعتمد إندرايف، المنصة العالمية لخدمات التنقل والخدمات الحضرية، في المغرب مجموعة من تقنيات السلامة]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<h1></h1>
<p><strong> </strong></p>
<p>تعتمد إندرايف، المنصة العالمية لخدمات التنقل والخدمات الحضرية، في المغرب مجموعة من تقنيات السلامة المدعومة بالذكاء الاصطناعي، بهدف مكافحة الاحتيال، وحماية المستخدمين، وتعزيز الثقة في المنصة. وتسعى هذه الحلول إلى منع الحوادث قبل وقوعها، مع توفير حماية أفضل للركاب والسائقين على حد سواء.</p>
<p>وفي إطار جهودها المتواصلة لتعزيز السلامة الاستباقية، طورت إندرايف منظومة متكاملة تهدف إلى مكافحة الاحتيال، وحماية المستخدمين طوال رحلاتهم، والحفاظ على خصوصية بياناتهم الشخصية.</p>
<p>وللحد من عمليات الاحتيال وسوء استخدام الحسابات قبل بدء الرحلة، تجمع إندرايف بين عدد من تقنيات التحقق، تشمل التحقق المدعوم بالذكاء الاصطناعي، والتأكد من هوية الركاب من خلال <strong>صورة سيلفي فورية</strong>، إلى جانب استخدام صور ملفات شخصية موثقة.</p>
<p><strong><em>وتعتمد عملية التحقق المدعومة بالذكاء الاصطناعي على مقارنة صور الملفات الشخصية للسائقين بصور شخصية يتم التقاطها مباشرة، بهدف التأكد من هويتهم.</em></strong> وقد يُطلب من الركاب أيضا تأكيد هويتهم من خلال التقاط <strong>صورة سيلفي فورية</strong>. وتساعد هذه العملية على التأكد من أن الحساب يُستخدم <strong>من قبل مالكه الحقيقي</strong>، مما يساهم في الحد من مخاطر الاحتيال والاستخدام غير المصرح به.</p>
<p>وخلال الرحلة، يستفيد <strong>الركاب والسائقون </strong> من مجموعة من أدوات السلامة المتاحة مباشرة عبر التطبيق، من بينها تتبع الرحلة في الوقت الفعلي، ومشاركة مسار الرحلة، وإضافة جهات اتصال موثوقة، إلى جانب زر للطوارئ.</p>
<p>كما تعمل المنصة على تراقب الرحلات  لرصد أي نشاط غير اعتيادي، ويمكنها، عند الحاجة، إرسال تنبيهات أو رسائل للتحقق من سلامة المستخدمين.</p>
<p>ولتعزيز حماية خصوصية المستخدمين، يمكن للركاب والسائقين التواصل من خلال مكالمات آمنة مدمجة داخل التطبيق، دون الحاجة إلى مشاركة أرقام هواتفهم الشخصية. وتوفر هذه الخاصية مستوى إضافيا من الحماية أثناء استخدام المنصة.</p>
<p>وتعليقا على استثمارات إندرايف المتواصلة في مجال السلامة، قالت  فاتن بناني مزيان، المديرة العامة لإندرايف في المغرب:</p>
<p>«نؤمن في  إندرايف بأن مستقبل السلامة يعتمد على الوقاية، وليس فقط على التدخل بعد وقوع الحوادث. ومن خلال استثماراتنا المتواصلة في تقنيات التحقق المدعومة بالذكاء الاصطناعي وحلول السلامة الاستباقية، <strong>نعمل على المساهمة في الحد من الحوادث قبل وقوعها</strong>، مع تعزيز ثقة الركاب والسائقين في كل مرة يستخدمون فيها منصتنا».</p>
<p>كما أكدت فاتن بناني مزيان أن السلامة تمثل مسارا متواصلا يتطور باستمرار، قائلة:</p>
<p>«السلامة ليست أمرا ثابتا. فمع تطور المخاطر، يجب أن تتقدم أيضا <strong>التقنيات المستخدمة لحماية مجتمعنا </strong>. وسنواصل الاستثمار في حلول أكثر ذكاء، وتعزيز منظومة السلامة لدينا، والتعاون الوثيق مع مستخدمينا والجهات المحلية المعنية، بهدف جعل كل رحلة أكثر أمانا».</p>
<h2><strong>نبذة عن إندرايف </strong></h2>
<p>إندرايف هي منصة عالمية لخدمات التنقل والخدمات الحضرية. وقد تم تحميل تطبيق إندرايف  أكثر من 400 مليون مرة، كما احتل المرتبة الثانية عالميا بين تطبيقات حجز الرحلات الأكثر تحميلا، وذلك للعام الرابع على التوالي.</p>
<p>وإلى جانب خدمات التنقل داخل المدن، توفر إندرايف  مجموعة متنامية من الخدمات، تشمل النقل بين المدن، وخدمات التوصيل، والخدمات المالية. كما أطلقت الشركة في عام 2023 ذراعها المتخصصة في الاستثمار ورأس المال الجريء.</p>
<p>تعمل إندرايف  في أكثر من 1,200 مدينة موزعة على 48 دولة حول العالم.وانطلاقا من التزامها بمواجهة مظاهر عدم الإنصاف من خلال تقديم خدمات عادلة ، تلتزم الشركة بإحداث أثر إيجابي في حياة الأفراد، عبر نماذج تسعير منصفة ومبادرات مجتمعية تدعم المجتمعات المحلية، بما في ذلك في المغرب.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>قريباً: رفيق صحي جديد مدعوم بالذكاء الاصطناعي على معصمك</title>
		<link>https://24saaa.com/%d9%82%d8%b1%d9%8a%d8%a8%d8%a7%d9%8b-%d8%b1%d9%81%d9%8a%d9%82-%d8%b5%d8%ad%d9%8a-%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af-%d9%85%d8%af%d8%b9%d9%88%d9%85-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%83%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%a7/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[المغربي اليوم]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 15 Jul 2026 15:15:01 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اقتصاد]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://24saaa.com/?p=142290</guid>

					<description><![CDATA[&#160; مع تحوّل الذكاء الاصطناعي إلى جزءٍ أساسي من الحياة اليومية، تُصبح الأجهزة المحمولة البوابةَ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p>مع تحوّل الذكاء الاصطناعي إلى جزءٍ أساسي من الحياة اليومية، تُصبح الأجهزة المحمولة البوابةَ الرئيسية للاستفادة من إمكاناته المتقدمة بالكامل. إلّا أن العامل الأهم هو كيفية دمج الذكاء الاصطناعي ضمن تفاصيل الحياة اليومية، بشكل هادف وبطريقة سلسة ومريحة ليقدم دعماً حقيقياً ومؤثراً. وانطلاقاً من هذه الرؤية، نواصل في سامسونج توسيع نطاق التجارب الذكية ضمن منظومتنا المتكاملة من الأجهزة، حيث تؤدي ساعة Galaxy Watch دوراً حيوياً بوصفها منصة صحية متصلة تعمل على مدار الساعة، وتوفر بوابة دائمة لتجارب الذكاء الاصطناعي المتقدمة والمخصصة لتعزيز صحة المستخدم.</p>
<p>ما عليك سوى أن ترتدي Galaxy Watch بجيلها الجديد لاختبار مستوى جديد كلياً من العناية بالصحة بكل سهولة. وتعمل الساعة بشكل متواصل في الخلفية، مما يجعل من الرعاية الصحية الشاملة جزءاً طبيعياً من روتينك اليومي. كما أنها مزودة بمكونات داخلية جديدة كلياً وعمر بطارية محسّن، ما يمنحها القدرة على متابعة مؤشراتك الصحية لفترات أطول وبمستويات أعلى من الدقة.</p>
<p>لطالما ساعدتنا Galaxy Watch على فهم مؤشراتنا الشخصية بطرق لا يمكننا ملاحظتها بأنفسنا؛ فهي تتبّع لدينا أنماط النوم والحركة والراحة. واليوم، في ضوء الاعتماد على رؤى وبيانات ذكية مدعومة بالذكاء الاصطناعي، ترتقي هذه التجربة إلى مستوى غير مسبوق، لتمنحنا فهماً أعمق لحالتنا الصحية، وتمكّننا من متابعتها وإدارتها بشكل استباقي وفي الوقت الحقيقي.</p>
<p>انضموا إلينا في حدث Galaxy Unpacked عبر الإنترنت في 22 يوليو، عند الساعة 2 مساءً بالتوقيت الصيفي ، لنكشف عن الجيل الجديد من Galaxy Watch. استكشفوا كيف تمكّنكم الساعة الجديدة من إدارة صحتكم بذكاء، وتساعدكم على اتباع نمط حياة أكثر صحية، ضمن منظومة متصلة مدعومة بالذكاء الاصطناعي.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>المكتب الوطني المغربي للسياحة يمنح بعدا جديدا ل”رواق المغرب” في كبرى الملتقيات السياحية العالمية</title>
		<link>https://24saaa.com/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%83%d8%aa%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b7%d9%86%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d9%8a-%d9%84%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%ad%d8%a9-%d9%8a%d9%85%d9%86%d8%ad-%d8%a8%d8%b9/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[المغربي اليوم]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 15 Jul 2026 15:14:00 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اقتصاد]]></category>
		<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://24saaa.com/?p=142287</guid>

					<description><![CDATA[&#160; &#160; أعلن المكتب الوطني المغربي للسياحة، اليوم الأربعاء، عن إطلاق طلب عروض لتصميم وإنجاز]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>أعلن المكتب الوطني المغربي للسياحة، اليوم الأربعاء، عن إطلاق طلب عروض لتصميم وإنجاز وتنشيط وتدبير جيل جديد من رواق المغرب.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>وذكر بلاغ للمكتب أنه سيتم اعتماد هذا التصور الجديد خلال سنة 2027 في سبعة من أبرز المعارض المهنية العالمية المتخصصة في السياحة، بما يواكب استراتيجية تطوير الوجهة المغربية في أسواقها ذات الأولوية، ويعزز قدرة الفاعلين المغاربة على تنمية أنشطتهم على الصعيد الدولي.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>وسيوفر الرواق للمهنيين المغاربة فضاء عمل متكاملا، بحيث يتم توظيف كل متر مربع منه لخدمة هدف واضح يتمثل في تحقيق التنمية الاقتصادية لفائدة المنظومة السياحية الوطنية برمتها.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>وسينتظم هذا التصور حول ثلاثة فضاءات متكاملة إذ ستجمع المنطقة الرئيسية الفاعلين السياحيين المغاربة، والمجالس الجهوية للسياحة، والناقل الجوي الوطني، إلى جانب برامج التنشيط الثقافي.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>أما منطقة الانغماس الترابي، فستتيح للزوار اكتشافا حسيا لمختلف الجهات السياحية بالمملكة، من خلال سينوغرافيا متجددة في كل معرض، فيما ستخصص منطقة الشركاء المتميزين للمجموعات الفندقية وشركات تدبير الوجهات السياحية والوكالات السياحية المستقبلة، ضمن فضاء مصمم لتعزيز حضورها ووضوحها لدى المشترين الدوليين.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>ولأول مرة، سيفتح المكتب الوطني المغربي للسياحة الرواق المغربي أمام مختلف مكونات سلسلة القيمة السياحية. حيث سيتمكن أصحاب المطاعم، وناقلو السياح، ووكالات الأنشطة، ومنظمو الرحلات الاستكشافية، والمتخصصون في أنشطة الترفيه في الطبيعة، ومبتكرو التجارب الثقافية، من تقديم خبراتهم ومهاراتهم أمام مهنيين القطاع.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>ومن شأن هذا الانفتاح أن يقدم صورة أكثر شمولا وتكاملا عن العرض السياحي المغربي، وأن يشجع على إرساء شراكات تجارية جديدة.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>وسيرتكز مسار الرواق على سينوغرافيا غامرة تربط جهات المملكة بعشر تجارب سياحية بارزة، تشمل الثقافة، والصحراء، وأمواج المحيط، والعطلات الحضرية، والطبيعة والمشي الجبلي، والسياحة الشاطئية، والرياضة، والصناعة التقليدية، وفن الطبخ وسياحة الأعمال واللقاءات والمؤتمرات.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>ومن خلال تكييف هذه المقاربة مع تطلعات وخصوصيات كل سوق، سيتم إبراز المقومات المميزة لمختلف المجالات الترابية، مع تقديم رؤية متكاملة ومنسجمة للوجهة المغربية. كما سيحظى التراث الحي بمكانة بارزة من خلال عروض حية لفنون الطبخ، وورشات للصناعة التقليدية، وعروض فنية، وتجارب غامرة مدعومة بالتكنولوجيات الرقمية.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>ومن خلال حضوره في معرض &#8220;فيتور&#8221; بمدريد، وبورصة برلين الدولية للسياحة (ITB Berlin)، وسوق السفر العربي بدبي، ومعرض &#8220;ITB China&#8221; بشنغهاي، ومعرض &#8220;IFTM Top Resa&#8221; بباريس، وسوق السفر العالمي بلندن، ومعرض &#8220;IBTM World&#8221; ببرشلونة، يرسخ الرواق المغربي حضور الوجهة في صلب أبرز الملتقيات التي ترسم ملامح الاقتصاد العالمي للسياحة. وتستقطب هذه التظاهرات، سنويا، مئات الآلاف من المهنيين وآلاف العارضين، إلى جانب أبرز صناع القرار في مختلف حلقات سلسلة القيمة السياحية.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>وتشكل هذه المعارض محطات رئيسية تحدد توجهات صناعة السياحة العالمية، حيث تؤثر القرارات المتخذة خلالها بشكل مباشر في برمجة الأسواق، والربط الجوي، وحجم تدفقات المسافرين.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>وعلى أرض الواقع، تترجم الشراكات المبرمة إلى نتائج ملموسة، لا سيما من خلال الاتفاقيات مع شركات الطيران، التي تساهم في تعزيز عدد الرحلات الجوية نحو المغرب، وتوسيع حضور الوجهة ضمن كتالوجات كبار منظمي الرحلات السياحية، وتطوير قنوات توزيع العرض السياحي المغربي. وهي دينامية تساهم في نمو التدفقات السياحية نحو المملكة وتدعم أداء قطاع حقق 138 مليار درهم من مداخيل العملة الصعبة.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>وخلص البلاغ إلى أنه من خلال هذا الجيل الجديد من الرواق المغربي، يطمح المكتب الوطني المغربي للسياحة إلى تعزيز تنافسية الوجهة المغربية ومضاعفة الشراكات مع منظمي الرحلات السياحية وشركات الطيران الدولية؛ وبذلك يتحول الرواق المغربي إلى أداة حقيقية للتنمية الاقتصادية، في خدمة النمو السياحي للمملكة.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الرباط .. انعقاد الدورة الرابعة والثلاثين للمجلس الإداري للمعهد الوطني للبحث في الصيد البحري</title>
		<link>https://24saaa.com/%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a8%d8%a7%d8%b7-%d8%a7%d9%86%d8%b9%d9%82%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a7%d8%a8%d8%b9%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%84%d8%a7%d8%ab/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[المغربي اليوم]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 15 Jul 2026 15:11:58 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اقتصاد]]></category>
		<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://24saaa.com/?p=142284</guid>

					<description><![CDATA[&#160; &#160; &#160; &#160; انعقدت، أمس الثلاثاء بالرباط، أشغال الدورة الرابعة والثلاثين للمجلس الإداري للمعهد]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>انعقدت، أمس الثلاثاء بالرباط، أشغال الدورة الرابعة والثلاثين للمجلس الإداري للمعهد الوطني للبحث في الصيد البحري، برئاسة كاتبة الدولة لدى وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، المكلفة بالصيد البحري، زكية الدريوش.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>وذكر بلاغ لكتابة الدولة المكلفة بالصيد البحري أن هذه الدورة، التي جرت بحضور أعضاء المجلس، وممثلي الإدارات المعنية، وكذا الهيئات المهنية العاملة في قطاع الصيد البحري، شكلت مناسبة لاستعراض حصيلة منجزات المعهد برسم سنة 2025، ودراسة مدى تقدم تنفيذ الإجراءات المبرمجة، وتحديد آفاق تطوير المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري، في سياق يتسم بتزايد التحديات المرتبطة بالتدبير المستدام للموارد السمكية وتعزيز قدرة النظم البيئية البحرية على الصمود في مواجهة آثار التغيرات المناخية.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>وخلال هذا الاجتماع، نوهت السيدة الدريوش بالجهود التي يبذلها مختلف المتدخلين في إطار الدينامية التي تم إطلاقها منذ ما يقارب سنتين، والقائمة على التدبير المسؤول والمستدام للموارد السمكية، والمرتكز على المعرفة العلمية والتشاور مع مختلف الأطراف المعنية.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>وبهذه المناسبة، قدم مدير المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري، محمد نجيح، عرضا مفصلا حول أهم منجزات المعهد خلال سنة 2025، وكذا مستوى تقدم تنفيذ البرامج والإجراءات خلال النصف الأول من سنة 2026.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>وسلط الضوء، على وجه الخصوص، على النتائج المحققة في مجالات التتبع العلمي للموارد السمكية، وتقييم المخزونات، وعلوم المحيطات، ومراقبة البيئة البحرية، والدعم العلمي لاتخاذ القرار في مجال تهيئة المصايد.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>وتناول العرض المقدم، أيضا، مختلف المبادرات المنجزة في مجالات المراقبة الصحية والبيطرية، وتطوير تربية الأحياء المائية البحرية، وتثمين منتجات البحر. وفي هذا الإطار، تم التركيز بشكل خاص على مشاريع البحث والتطوير والابتكار الرامية إلى تعزيز قدرة القطاع على الصمود في مواجهة آثار التغيرات المناخية، وتشجيع الاستغلال المستدام للموارد البحرية.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>ومن جهة أخرى، اطلع أعضاء المجلس على التقدم المحرز في مجال التعاون العلمي على الصعيدين الإقليمي والدولي، ولا سيما في إطار التعاون جنوب–جنوب، بما ينسجم بشكل تام مع الرؤية الأطلسية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>وفي هذا السياق، تم التذكير بمساهمة المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري في مشروع أنبوب الغاز الإفريقي الأطلسي المغرب–نيجيريا، من خلال إنجاز السفينة العلمية الحسن المراكشي، خلال شهر يناير 2025، لمهمة أوقيانوغرافية هامة بالمياه الإقليمية لكل من المملكة المغربية والجمهورية الإسلامية الموريتانية وجمهورية السنغال، بما ساهم في إنجاز الدراسات العلمية اللازمة لهذا المشروع الاستراتيجي.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>كما أشاد المجلس الإداري بالتقدم المحرز في مجال تعزيز القدرات العلمية والتقنية للمعهد، لاسيما من خلال نجاح أول دورة لتربية الأسماك بالمزرعة البحرية المفتوحة بسيدي إفني، والشروع في تشغيل مختبر مراقبة الجودة الذي تم نقله إلى القطب التكنولوجي &#8220;هاليوبول&#8221; بسوس-ماسة، إلى جانب مواصلة مشاريع تحديث البنيات التحتية للمركز المتخصص في تثمين وتكنولوجيا منتجات البحر.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>وتجسد هذه الإنجازات الالتزام المتواصل للمعهد الوطني للبحث في الصيد البحري بمواكبة التنمية المستدامة لقطاعي الصيد البحري وتربية الأحياء المائية، من خلال البحث العلمي والابتكار والخبرة. كما تعكس إرادة المعهد في الإسهام في تعزيز السيادة الغذائية، والتثمين المستدام للموارد البحرية، وتطوير الاقتصاد الأزرق.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>كما أحاط المجلس الإداري علما بمصادقة مدقق الحسابات الخارجي، دون أي تحفظ، على القوائم المالية للمعهد برسم سنة 2025، وصادق على جميع المقررات المدرجة ضمن جدول الأعمال.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>وفي ختام أشغاله، نوه المجلس بالالتزام وروح المسؤولية التي يتحلى بها أطر المعهد وباحثوه وكافة مستخدميه، داعيا إياهم إلى مواصلة جهودهم في مجالات البحث العلمي، والابتكار، والتواصل، ونشر المعرفة، بما يعزز مكانة المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري كمرجع وطني في خدمة التنمية المستدامة لقطاع الصيد البحري والاقتصاد الأزرق الوطني.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>لا يتوجب على الذكاء الاصطناعي أن يتفوق عليك في التفكير… بل يتوجب عليه أن يفهمك</title>
		<link>https://24saaa.com/%d9%84%d8%a7-%d9%8a%d8%aa%d9%88%d8%ac%d8%a8-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%83%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b5%d8%b7%d9%86%d8%a7%d8%b9%d9%8a-%d8%a3%d9%86-%d9%8a%d8%aa%d9%81%d9%88%d9%82/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[المغربي اليوم]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 09 Jul 2026 11:34:15 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اقتصاد]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://24saaa.com/?p=142280</guid>

					<description><![CDATA[بقلم تي إم روه، الرئيس والمدير التنفيذي لشركة سامسونج إلكترونيكس يكشف لنا التاريخ حقيقة متكررة:]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<h2></h2>
<p><strong><em>بقلم تي إم روه، الرئيس والمدير التنفيذي لشركة سامسونج إلكترونيكس</em></strong></p>
<p>يكشف لنا التاريخ حقيقة متكررة: فالاختراعات التي تغيّر العالم لا تفرض تأثيرها لمجرد كونها الأقوى أو الأكثر تقدمًا، بل عندما تصبح جزءًا من الحياة اليومية للناس. فالكهرباء لم تغيّر المجتمعات بمجرد بناء محطات الطاقة، بل عندما دخلت المنازل وأصبحت في متناول الجميع بضغطة زر. وكذلك أصبح الإنترنت جزءًا لا يتجزأ من حياتنا عبر متصفح الويب. أما الهاتف، فقد اكتسب قوته الحقيقية عندما نشأت حوله منظومة متكاملة من التطبيقات والخدمات</p>
<p>.والذكاء الاصطناعي يسير في الاتجاه نفسه.</p>
<p>يتطور الذكاء الاصطناعي بسرعة غير مسبوقة، وسيواصل هذا التطور خلال السنوات المقبلة. غير أن تأثيره الحقيقي لن يُقاس فقط بمدى تقدمه التقني، بل بقدرته على الوصول إلى الناس في حياتهم اليومية، وبالطريقة التي يخدمهم بها، وبمدى الثقة التي يستطيع بناءها معهم. وهنا يبدأ الفصل الجديد من رحلة الذكاء الاصطناعي.</p>
<p>لم يعد الذكاء الاصطناعي مجرد أداة تقدم الإجابات. نحن اليوم أمام مرحلة أكثر تطورًا، يمكن فيها للذكاء الاصطناعي أن يساعد في تنفيذ المهام واتخاذ خطوات عملية نيابةً عن المستخدم، مع بقاء القرار النهائي دائمًا في يد الإنسان. ولكي يقوم بذلك بطريقة مفيدة ومسؤولة، عليه أولًا أن يفهم الشخص الذي يخدمه.</p>
<p>من هنا تبرز أهمية الأجهزة التي يلتقي من خلالها الذكاء الاصطناعي بالمستخدم. فهذه الأجهزة ليست مجرد نقاط وصول إلى التقنية، بل هي المساحات التي يتشكل فيها الفهم، وتُبنى من خلالها الثقة. وستكون أفضل تجارب الذكاء الاصطناعي تلك التي تنطلق من الأجهزة الأقرب إلى المستخدم، والأكثر قدرة على فهم احتياجاته وسياقه اليومي.</p>
<p>وهذا ما عملت سامسونج على تطويره لسنوات. فالهاتف الذكي يرافقنا في كل لحظة تقريبًا. والجهاز اللوحي يمنحنا مساحة للإبداع والتعلم والعمل. والساعة الذكية ترصد مؤشرات مهمة مثل النوم ومعدل نبضات القلب. أما التلفزيون والأجهزة المنزلية المتصلة، فتضيف بعدًا جديدًا يرتبط بالبيئة التي نعيش فيها. ومع ظهور أشكال جديدة من الأجهزة، من الهواتف القابلة للطي إلى النظارات الذكية، تتوسع الأماكن التي يمكن للذكاء الاصطناعي أن يلتقي فيها بنا، وأن يفهم احتياجاتنا بشكل أعمق.</p>
<p>وعندما تعمل هذه الأجهزة معًا، تصبح التجربة أكثر ذكاءً وفائدة. فالبيانات والإشارات القادمة من مختلف الأجهزة يمكن أن تتحول إلى مساعدة مناسبة في اللحظة المناسبة. على سبيل المثال، يمكن لمؤشرات النوم التي ترصدها ساعتك أن تساهم في تنظيم يومك التالي بطريقة أفضل. وفي أفضل حالاته، يعمل الذكاء الاصطناعي بهدوء في الخلفية، ليربط بين هذه اللحظات ويحوّلها إلى تجربة متكاملة وسلسة. ولهذا ركزت سامسونج على بناء منظومة لا تكتفي بربط الأجهزة، بل تربط التجارب والمعاني والاحتياجات اليومية للمستخدم.</p>
<p>ذكاء مبني على الانفتاح والثقة</p>
<p>ولا يمكن تحقيق ذلك بشكل منفرد. فالمنصات التي غيّرت العالم كانت دائمًا منصات منفتحة. كان الويب مثالًا على ذلك، وكذلك أنظمة تشغيل الهواتف المحمولة. ومن خلال SmartThings، جمعت سامسونج الأجهزة والخدمات والشركاء ضمن تجربة واحدة متصلة، وأسهمت في دعم المعايير المفتوحة داخل القطاع. فالانفتاح يمنح الأفكار الأفضل فرصة أسرع للوصول إلى الناس. لكننا في سامسونج لا نضيف الذكاء الاصطناعي كطبقة إضافية فحسب، بل نعيد تصميم التجربة من أساسها، بحيث يكون الذكاء الاصطناعي في قلبها، قادرًا على خدمة كل مستخدم وفقًا لسياقه الخاص.</p>
<p>ومع ذلك، فالانفتاح وحده لا يكفي. التحدي الحقيقي هو تحويل الذكاء إلى تجربة شخصية يمكن الوثوق بها. يجب أن يصل الذكاء الاصطناعي الأكثر تطورًا إلى الناس من خلال الأجهزة التي يستخدمونها كل يوم. لكن ما يجعل هذه التجربة شخصية فعلًا هو قدرة التقنية على فهم المستخدم، مع حماية هذا الفهم والحفاظ على خصوصيته. وهذه مسؤولية أساسية بالنسبة لنا.</p>
<p>ومع دخول الذكاء الاصطناعي مرحلة أكثر شخصية وقدرة على إنجاز المهام، تصبح الثقة هي الأساس. يحتاج المستخدمون إلى معرفة ما يفعله الذكاء الاصطناعي من أجلهم، وأن يحتفظوا دائمًا بالتحكم الكامل في تجربتهم.</p>
<p>ولهذا، لا تُضاف الثقة في نهاية الطريق، بل تُبنى منذ البداية. توفر Samsung Knox الحماية لكل جهاز Galaxy، وتمتد اليوم لحماية الروابط بين هذه الأجهزة. ومع انتقال الذكاء عبر منظومة متصلة من الأجهزة، تصبح حماية البيانات التي تتحرك بينها أمرًا بالغ الأهمية. كما تبقى البيانات الأكثر خصوصية على الجهاز، بما يساعد المستخدم على فهم كيفية عمل الذكاء الاصطناعي، مع الحفاظ على السيطرة الكاملة على معلوماته وتجربته.</p>
<p>هذا الفهم ينعكس أيضًا على الطريقة التي نصمم بها أجهزتنا. فكلما أصبح الذكاء الاصطناعي أكثر قدرة وشخصية، ازدادت أهمية شكل الجهاز وتجربته. وعندما يساعدنا الذكاء الاصطناعي على إنجاز المزيد في وقت واحد، تصبح الشاشة المرنة والقابلة للطي مساحة جديدة للإمكانات. وهذا ما يمنح الأجهزة القابلة للطي قيمتها الخاصة: فهي صغيرة بما يكفي لتناسب اليد، وكبيرة بما يكفي لتفتح أمام المستخدم تجربة أوسع وأكثر غنى. وخلال هذه الرحلة، واصلت سامسونج تطوير هذه الفئة لتصبح أنحف، وأخف وزنًا، وأكثر متانة وانغماسًا.</p>
<p>ويلعب الذكاء الاصطناعي دورًا محوريًا أيضًا في مجال الصحة. فطريقة نومنا، وتعافينا، واهتمامنا بأنفسنا، كلها تفاصيل يومية صغيرة لكنها تصنع فرقًا كبيرًا مع مرور الوقت. ومن خلال جهاز قريب من المستخدم مثل الساعة الذكية، يمكن تتبع هذه المؤشرات وفهمها بشكل أفضل، بما يساعد على تحسين جودة اليوم والحياة اليومية.</p>
<p>وخلال فعالية Galaxy Unpacked المقبلة، سنكشف عن الخطوة التالية في جمع كل هذه العناصر ضمن تجربة واحدة: ذكاء اصطناعي أكثر شخصية وطبيعية، قائم على منظومة مفتوحة يمكن لمزيد من الشركاء البناء عليها. فالسؤال الذي سيحدد المرحلة المقبلة لن يكون: من يملك الذكاء الاصطناعي الأذكى؟ بل: من يستطيع فهم الناس بشكل أفضل، وتحويل هذا الفهم إلى تجارب آمنة وموثوقة وذات معنى؟</p>
<p>في سامسونج، نؤمن بأن هذا هو الطريق الصحيح. طريق يقوم على الانفتاح والمسؤولية، وينطلق من الجهاز الموجود بالفعل في يد المستخدم. ومع Galaxy Unpacked، نفتح معًا فصلًا جديدًا من هذه الرحلة.</p>
<p><strong>الدعوة إلى المتابعة</strong></p>
<p>في 22 يوليو، تستضيف سامسونج فعالية Unpacked في لندن، المملكة المتحدة. انضموا إلينا للكشف عن الفصل القادم من ابتكارات Galaxy،يمكنكم معرفة المزيد من خلال رمز QR. سيتم بث الفعالية مباشرة عبر Samsung.com وSamsung Newsroom وقناة سامسونج على YouTube، ابتداءً من الساعة الثانية بعد الظهر بتوقيت المغرب.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><img fetchpriority="high" decoding="async" class="alignnone wp-image-142282 size-full" src="https://24saaa.com/wp-content/uploads/2026/07/3.jpg" alt="" width="660" height="431" srcset="https://24saaa.com/wp-content/uploads/2026/07/3.jpg 660w, https://24saaa.com/wp-content/uploads/2026/07/3-277x181.jpg 277w" sizes="(max-width: 660px) 100vw, 660px" /></p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title> إندرايف تطلق في المغرب مسابقتها الصيفية لسائقي فئة Platinum، مع سيارة ودراجات نارية وهواتف ذكية ومكافآت قيّمة للفائزين</title>
		<link>https://24saaa.com/%d8%a5%d9%86%d8%af%d8%b1%d8%a7%d9%8a%d9%81-%d8%aa%d8%b7%d9%84%d9%82-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8-%d9%85%d8%b3%d8%a7%d8%a8%d9%82%d8%aa%d9%87%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%8a/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[المغربي اليوم]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 01 Jul 2026 21:10:23 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اقتصاد]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://24saaa.com/?p=142277</guid>

					<description><![CDATA[&#160;   أعلن إندرايف، تطبيق النقل رقم 1 في المغرب، عن إطلاق نسخة جديدة من]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<h3></h3>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong> </strong></p>
<p>أعلن إندرايف، تطبيق النقل رقم 1 في المغرب، عن إطلاق نسخة جديدة من مسابقتها الصيفية السنوية، الموجهة هذه السنة إلى سائقي فئة Platinum الذين يحافظون باستمرار على معايير عالية في جودة الخدمة ويحققون أداء قوياً على المنصة، وذلك في كل من الدار البيضاء والرباط ومراكش وأكادير وطنجة.</p>
<p>وتمتد هذه المسابقة من<strong> 29 يونيو إلى 30 غشت</strong>، بهدف الاحتفاء بالسائقين الذين يقدمون للمستخدمين تجربة تنقل ذات جودة، ويحققون أداء متميزاً من خلال أكبر عدد من الرحلات المنجزة خلال فترة الحملة.</p>
<p>وتشمل هذه النسخة عدة فئات من الجوائز، من بينها مكافآت أسبوعية وشهرية، سيتم عبرها تكريم مئات السائقين من فئة Platinum طيلة مدة المسابقة. كما تضم قائمة الجوائز <strong>سيارة جديدة</strong> مخصصة للسائق الأكثر أداءً في فئة السيارات، و<strong>عشر دراجات نارية</strong> لأفضل سائقي خدمة Moto، بمعدل خمس دراجات نارية كل شهر، بالإضافة إلى <strong>30 هاتفاً ذكياً</strong>، و<strong>60 قسيمة شراء</strong> بقيمة 500 درهم لكل واحدة.</p>
<p>وتأتي هذه المبادرة خلال فصل الصيف، الذي يُعد من أكثر فترات السنة نشاطاً في مجال النقل داخل المغرب، وما يواكبه من ارتفاع في الطلب على خدمات النقل في مختلف المدن. ومن خلال هذه المسابقة، تواصل إندرايف تعزيز التزامها بدعم فرص دخل السائقين، والاعتراف بجهودهم، والاحتفاء بالدور الأساسي الذي يضطلعون به في تقديم تجارب تنقل آمنة وموثوقة للمستخدمين.</p>
<p>وقالت فاتن بناني، المديرة العامة لإندرايف في المغرب:<br />
« يشكل سائقونا، كل يوم، جزءاً أساسياً من تجربة التنقل التي نعمل على تقديمها. فبفضل تفانيهم ومهنيتهم، يتمكن المستخدمون في مختلف مدن المغرب من التنقل بأمان وراحة داخل مدنهم. ومن خلال مسابقتنا الصيفية، نود أن نعبر عن تقديرنا لجهودهم ونكافئ السائقين الذين يواصلون تقديم خدمة متميزة باستمرار. وتعكس هذه المبادرة التزامنا بدعم مجتمع السائقين وخلق المزيد من الفرص التي تتيح لهم الاستفادة من أدائهم، خاصة خلال واحدة من أكثر فترات السنة نشاطاً. »</p>
<p>&nbsp;</p>
<h3><strong><u>نبذة عن </u></strong><strong><u> إندرايف</u></strong></h3>
<p>إندرايف هي منصة عالمية للتنقل والتوصيل. وقد تم تحميل تطبيق  إندرايف أكثر من 400 مليون مرة، كما تم الاعتراف به كواحد من أكثر تطبيقات خدمات النقل عبر السيارات تحميلاً على مستوى العالم. وإلى جانب خدمات النقل عبر السيارات، تقدم  إندرايف مجموعة متنامية من الخدمات، بما في ذلك النقل بين المدن، والتوصيل، والخدمات المالية. وفي سنة 2023، أطلقت inDrive ذراعها New Ventures، المتخصصة في الاستثمار وعمليات الدمج والاستحواذ.</p>
<p>تعمل  إندرايف في أكثر من 1,200 مدينة عبر 48 دولة. وانطلاقاً من مهمتها المتمثلة في تحدي الظلم من خلال خيارات عادلة، تلتزم  إندرايف بخلق أثر إيجابي في حياة الأشخاص. وتواصل الشركة تنفيذ هذه المهمة من خلال نشاطها الأساسي، الذي يدعم المجتمعات المحلية عبر نموذج تسعير عادل، وكذلك من خلال برامجها ذات الأثر.</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>البنك الأوروبي للاستثمار يحتفي بمرور عشرين عاما على تواجده بالمغرب ونحو نصف قرن من الشراكة مع المملكة</title>
		<link>https://24saaa.com/%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%86%d9%83-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d8%b1%d9%88%d8%a8%d9%8a-%d9%84%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%ab%d9%85%d8%a7%d8%b1-%d9%8a%d8%ad%d8%aa%d9%81%d9%8a-%d8%a8%d9%85%d8%b1%d9%88%d8%b1/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[المغربي اليوم]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 01 Jul 2026 21:09:34 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اقتصاد]]></category>
		<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://24saaa.com/?p=142274</guid>

					<description><![CDATA[&#160; احتفى البنك الأوروبي للاستثمار، أمس الثلاثاء بالرباط، بمرور 20 عاما على تواجده بالمغرب ونحو]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<h1 class="text-[#0B1D32] font-semibold text-3xl md:text-[2rem] leading-[1.2] font-serif mb-2 lg:mb-4"></h1>
<div class="flex items-center text-[#868C98] font-medium text-sm font-sans mb-3 lg:mb-5"></div>
<div></div>
<div class="w-full clearfix text-[#6C6C6C] leading-[1.7] font-sans text-[0.95rem] font-normal">
<div class="float-none md:float-start md:me-4 shrink-0 group w-full md:w-auto md:max-w-[50%] lg:max-w-[60%]"></div>
<div class="article-content">
<p>&nbsp;</p>
<p>احتفى البنك الأوروبي للاستثمار، أمس الثلاثاء بالرباط، بمرور 20 عاما على تواجده بالمغرب ونحو نصف قرن من الشراكة مع المملكة، في  مناسبة لتأكيد الطموح المشترك لتعميق هذا التعاون الاستراتيجي بما يخدم أولويات التنمية بالمملكة.</p>
<p>وجرى هذا الاحتفاء بحضور رئيسة مجموعة البنك الأوروبي للاستثمار، ناديا كالفينو، ووزيرة الاقتصاد والمالية، نادية فتاح، ونائب رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي فالمغرب، دانييلي دوتو، إلى جانب عدد من الشخصيات من القطاعين البنكي والخاص.</p>
<p>وفي كلمة بالمناسبة، سلطت السيدة فتاح الضوء على آفاق تعزيز التعاون في مجال الاستثمار، وآليات تعبئة القطاع الخاص، وسبل دعم أولويات التنمية بالمملكة، مذكرة، في هذا الصدد، بالدينامية الإيجابية للمؤشرات الماكرو-اقتصادية الوطنية الرئيسية، والتي تعكس متانة أسس الاقتصاد المغربي.</p>
<p>وأبرزت الوزيرة أولويات الاستثمار خلال السنوات المقبلة والإصلاحات الرئيسية التي باشرتها المملكة، تحت القيادة المستنيرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، من أجل توطيد مرونة الاقتصاد الوطني وتعزيز جاذبيته.</p>
<p>وفي السياق ذاته، شددت على الدور الأساسي للقطاع الخاص باعتباره شريكا استراتيجيا في التحول الاقتصادي للمملكة، مستعرضة تطلعات الحكومة لتعزيز مساهمته في التنمية الاقتصادية وتنزيل الإصلاحات.</p>
<p>وبهذا الخصوص، أشادت السيدة فتاح بالدور المحوري الذي يضطلع به البنك الأوروبي للاستثمار في مواكبة هذه الدينامية، داعية إلى ترسيخ هذه الشراكة بشكل أكبر بما يحقق قيمة مضافة مشتركة.</p>
<p>من جانبها، نوهت السيدة كالفينو بمتانة الشراكة الممتدة التي تجمع البنك الأوروبي للاستثمار بالمغرب، مؤكدة أن المملكة تعد شريكا استراتيجيا لكل من الاتحاد الأوروبي والبنك على حد سواء.</p>
<p>وأوضحت أن التمويلات التي يقدمها البنك تروم دعم المشاريع التي تساهم في تحقيق الازدهار المشترك وتعزيز علاقات حسن الجوار في المنطقة، مبرزة عزم  المؤسسة على توطيد علاقاتها مع المغرب خلال السنوات المقبلة لمواكبة أولوياته التنموية الكبرى.</p>
<p>كما سلطت المباحثات الضوء على المساهمة الوازنة للمؤسسات المالية، ولا سيما الأوروبية منها، في تسريع الأوراش الكبرى للتحول الاقتصادي بالمملكة، عبر تمويل مشاريع ذات أثر قوي في قطاعات استراتيجية من قبيل الطاقة، والبنى التحتية، والماء.</p>
<p>وأتاحت هذه المباحثات تحديد مسارات ملموسة لتعميق التعاون، خاصة في مجال تعبئة الاستثمار والتنسيق مع مبادرة &#8220;فريق أوروبا&#8221; (Team Europe).</p>
<p>وفي ختام هذا اللقاء، جدد الجانبان التأكيد على طموحهما المشترك لتعميق شراكتهما الاستراتيجية وفتح آفاق جديدة للتعاون، لا سيما في إطار الميثاق الجديد من أجل البحر الأبيض المتوسط.</p>
<p>يذكر أن البنك الأوروبي للاستثمار يعد، منذ نحو 50 عاما، شريكا رئيسيا للمغرب ويضطلع بدور محوري باعتباره قاطرة الاستثمار للاتحاد الأوروبي، مساهما بذلك في التنمية الاقتصادية، والتماسك الاجتماعي، والعمل من أجل المناخ.</p>
</div>
</div>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>سامسونج تطلق مجموعتها الكاملة من تلفزيونات الذكاء الاصطناعي لعام 2026 للمستهلكين حول العالم</title>
		<link>https://24saaa.com/%d8%b3%d8%a7%d9%85%d8%b3%d9%88%d9%86%d8%ac-%d8%aa%d8%b7%d9%84%d9%82-%d9%85%d8%ac%d9%85%d9%88%d8%b9%d8%aa%d9%87%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%a7%d9%85%d9%84%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%aa%d9%84%d9%81%d8%b2/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[المغربي اليوم]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 01 Jul 2026 20:01:58 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اقتصاد]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://24saaa.com/?p=142271</guid>

					<description><![CDATA[&#160; توسّع تشكيلة 2026 مزايا الذكاء الاصطناعي المتقدمة عبر فئات Micro RGB وOLED وNeo QLED]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p><em>توسّع تشكيلة 2026 مزايا الذكاء الاصطناعي المتقدمة عبر فئات </em><em>Micro RGB و</em><em>OLED و</em><em>Neo QLED و</em><em>Mini LED و</em><em>UHD، ما يتيح لعدد أكبر من المستهلكين الاستفادة من مزايا التلفزيونات المدعومة بالذكاء الاصطناعي.</em></p>
<p><strong> </strong></p>
<p>أعلنت شركة سامسونج للإلكترونيات عن الإطلاق العالمي لمجموعتها الكاملة من أجهزة التلفزيون لعام 2026، والتي تشمل الطرازات الرائدة <strong>Micro RGB</strong> و<strong>OLED</strong> و<strong>Neo QLED</strong>، إلى جانب فئات <strong>Mini LED</strong> و<strong>UHD</strong>. ومع احتفالها <a href="https://news.samsung.com/global/samsung-electronics-named-no-1-in-global-soundbar-sales-for-12th-consecutive-year">بالعام</a> <a href="https://news.samsung.com/global/samsung-electronics-named-no-1-in-global-soundbar-sales-for-12th-consecutive-year">العشرين</a> <a href="https://news.samsung.com/global/samsung-electronics-named-no-1-in-global-soundbar-sales-for-12th-consecutive-year">على</a> <a href="https://news.samsung.com/global/samsung-electronics-named-no-1-in-global-soundbar-sales-for-12th-consecutive-year">التوالي</a> <a href="https://news.samsung.com/global/samsung-electronics-named-no-1-in-global-soundbar-sales-for-12th-consecutive-year">كأكثر</a> <a href="https://news.samsung.com/global/samsung-electronics-named-no-1-in-global-soundbar-sales-for-12th-consecutive-year">علامة</a> <a href="https://news.samsung.com/global/samsung-electronics-named-no-1-in-global-soundbar-sales-for-12th-consecutive-year">تجارية</a> <a href="https://news.samsung.com/global/samsung-electronics-named-no-1-in-global-soundbar-sales-for-12th-consecutive-year">مبيعا</a><a href="https://news.samsung.com/global/samsung-electronics-named-no-1-in-global-soundbar-sales-for-12th-consecutive-year">ً </a><a href="https://news.samsung.com/global/samsung-electronics-named-no-1-in-global-soundbar-sales-for-12th-consecutive-year">لأجهزة</a> <a href="https://news.samsung.com/global/samsung-electronics-named-no-1-in-global-soundbar-sales-for-12th-consecutive-year">التلفزيون</a> <a href="https://news.samsung.com/global/samsung-electronics-named-no-1-in-global-soundbar-sales-for-12th-consecutive-year">في</a> <a href="https://news.samsung.com/global/samsung-electronics-named-no-1-in-global-soundbar-sales-for-12th-consecutive-year">العالم</a>، تواصل سامسونج توسيع نطاق مزايا الذكاء الاصطناعي عبر المزيد من الطرازات، لتقديم تجارب مشاهدة أكثر ذكاءً واندماجاً للمستخدمين حول العالم.</p>
<p>وفي عام 2026، توسّع سامسونج مزايا <strong>Vision AI Companion- VAC</strong> عبر جميع أجهزة التلفزيون بدقة 4K وما فوق. وتجمع هذه المنصة عدداً من خدمات الذكاء الاصطناعي، بما في ذلك <strong>Bixby</strong> و<strong>Perplexity</strong> و<strong>Microsoft Copilot</strong>، لمساعدة المستخدمين في اكتشاف المحتوى وإثراء تجربتهم اليومية.</p>
<p>وقال <strong>هون لي، النائب التنفيذي للرئيس لأعمال الشاشات المرئية في سامسونج للإلكترونيات</strong>:<br />
<em>&#8220;مع تشكيلة 2026، تضع سامسونج معياراً جديداً لتلفزيونات الذكاء الاصطناعي على مستوى العالم. فهذه الأجهزة تتجاوز مفهوم الترفيه التقليدي لتقدم فوائد عملية في الحياة اليومية، من خلال مساعدة المستخدمين على الوصول إلى ما يبحثون عنه بسرعة أكبر والاستمتاع بالمحتوى بسهولة أكبر وتحقيق أقصى استفادة من وقت المشاهدة.&#8221;</em></p>
<p>وتتضمن مجموعة <strong>Samsung AI TV</strong> مجموعة من الميزات المتقدمة، من بينها <strong>AI Upscaling Pro</strong> لتحسين جودة المحتوى منخفض الدقة في الوقت الفعلي، و<strong>AI Soccer Mode</strong> لتحسين تجربة متابعة المباريات، و<strong>AI Sound Controller Pro</strong> لضبط الحوارات والمؤثرات الصوتية بما يعزز مستوى الانغماس.</p>
<h3><strong><u>الذكاء الاصطناعي يرتقي بتجربة المشاهدة</u></strong></h3>
<p>مع <strong>Micro RGB</strong>، تقدم سامسونج جيلاً جديداً من الشاشات الفاخرة بقياسات تصل إلى 115 بوصة. وبفضل تقنيات <strong>Micro RGB Technology</strong> و<strong>Micro RGB AI Engine Pro</strong> و<strong>Micro RGB HDR Pro</strong> و<strong>Glare Free</strong>، توفر هذه الأجهزة دقة ألوان استثنائية وسطوعاً مرتفعاً وتجربة مشاهدة محسّنة بالذكاء الاصطناعي. كما حصل الطراز الرائد <strong>R95H</strong> على شهادتي <strong>Safety for Eyes</strong> و<strong>Circadian Rhythm Display &#8211; CRD)</strong> من المؤسسة الألمانية <strong>VDE</strong>.</p>
<p>وتجمع مجموعة <strong>OLED 2026</strong>، التي تضم الطرازات <strong>S95H</strong> و<strong>S90H</strong> و<strong>S85H</strong>، بين درجات الأسود العميقة والألوان الغنية وأداء الألعاب المتقدم. كما أصبحت تقنية <strong>Glare Free</strong> متاحة الآن في طرازي <strong>S95H</strong> و<strong>S90H</strong>، بينما يضم الطراز الرائد <strong>S95H</strong> تقنيات <strong>Pantone Validated ArtfulColor</strong> و<strong>Art Store</strong> وتصميم <strong>FloatLayer</strong>.</p>
<p>كما تواصل سامسونج تطوير مفهوم التلفزيون الفني من خلال <strong>The Frame</strong>، الذي أصبح متوفراً الآن بقياسات تصل إلى <strong>98 بوصة</strong>، مع إمكانية الوصول إلى أكثر من <strong>5,000 عمل فني</strong>، إلى جانب تصميم أنيق وجودة صورة <strong>QLED</strong> أو <strong>Neo QLED</strong> وانسجام مثالي مع المساحات المنزلية.</p>
<p>وتستفيد فئات <strong>Neo QLED</strong> و<strong>Mini LED</strong> بدورها من أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي، بما في ذلك <strong>Quantum Mini LED</strong> و<strong>4K Upscaling</strong> و<strong>NQ4 AI Processor</strong> و<strong>Motion Xcelerator</strong> بسرعة تصل إلى <strong>144 هرتز</strong>، ما يضمن صوراً أكثر دقة وتبايناً وأداءً محسناً للرياضة والألعاب.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<h3><strong><u>تجربة متكاملة للصوت والصورة</u></strong></h3>
<p>توسّع سامسونج أيضاً مجموعتها الصوتية من خلال <strong>Music Studio 7</strong> و<strong>Music Studio 5</strong>، اللذين يجمعان بين التصميم العصري والصوت الغامر وتقنيات مثل <strong>Dolby Atmos®</strong> و<strong>Q-Symphony</strong> و<strong>AI Dynamic Bass Control</strong>.</p>
<p>كما يواصل نظام <strong>Samsung TV Plus</strong> نموه ليصل إلى أكثر من <strong>100 مليون مستخدم نشط شهرياً</strong> حول العالم، مقدماً آلاف البرامج والأفلام عند الطلب دون اشتراك، عبر أجهزة تلفزيون سامسونج وأجهزة <strong>Galaxy</strong> وشاشات <strong>Smart Monitor</strong> وثلاجات <strong>Family Hub</strong>.</p>
<p>وتدعم مجموعة 2026 أيضاً تقنية <strong>Google Cast<img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/2122.png" alt="™" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /></strong> على عدد من الطرازات، إلى جانب تكامل جديد مع <strong>Google Photos<img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/2122.png" alt="™" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /></strong> يتيح للمستخدمين استعراض ذكرياتهم المفضلة مباشرة على الشاشة الكبيرة.</p>
<p><strong>توافر المنتجات</strong></p>
<p>ستتوفر تشكيلة تلفزيونات سامسونج المدعومة بالذكاء الاصطناعي لعام 2026، والتي تشمل طرازات <strong>Micro RGB</strong> و<strong>OLED</strong> و<strong>Neo QLED</strong> و<strong>Mini LED</strong> و<strong>UHD</strong>، لدى موزعي سامسونغ والمتاجر المعتمدة، وكذلك عبر <a href="mailto:https://www.samsung.com/n_africa/">Samsung.com</a></p>
<h3><strong><u>نبذة عن شركة سامسونج للإلكترونيات</u></strong></h3>
<p>تلهم سامسونج العالم وتسهم في رسم ملامح المستقبل من خلال أفكار وتقنيات مبتكرة. وتواصل الشركة إعادة تعريف عوالم التلفزيونات، والشاشات الرقمية، والهواتف الذكية، والأجهزة القابلة للارتداء، والأجهزة اللوحية، والأجهزة المنزلية، وحلول الشبكات، إلى جانب تقنيات الذاكرة وأنظمة LSI وخدمات التصنيع المتقدم.</p>
<p>كما تواصل سامسونج تطوير تقنيات التصوير الطبي، وحلول التدفئة والتهوية وتكييف الهواء (HVAC)، والروبوتات، فضلاً عن ابتكار منتجات متقدمة في مجالي السيارات والصوت من خلال شركة Harman.</p>
<p>وبفضل منظومة <strong>SmartThings</strong>، وشراكاتها المفتوحة، ودمج تقنيات الذكاء الاصطناعي عبر مختلف منتجاتها وخدماتها، توفر سامسونج تجربة متصلة سلسة وذكية ومتكاملة.</p>
<p>للاطلاع على أحدث أخبار الشركة، يرجى زيارة <strong>Samsung Newsroom</strong> عبر الموقع: <a href="http://news.samsung.com"><strong>news.samsung.com</strong></a>.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
